510

29 < <

القصص : ( 29 ) فلما قضى موسى . . . . .

> > { فلما قضى موسى الأجل } أي رعيه وهو ثمان أو عشر سنين وهو المظنون { وسار بأهله } زوجته بإذن أبيها نحو مصر { آنس } أبصر من بعيد { من جانب الطور } اسم جبل { نارا قال لأهله امكثوا } هنا { إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر } عن الطريق وكان قد أخطأها { أو جذوة } بتثليث الجيم قطعة وشعلة { من النار لعلكم تصطلون } تستدفئون والطاء بدل من تاء الافتعال من صلي النار بكسر اللام وفتحها

30 < <

القصص : ( 30 ) فلما أتاها نودي . . . . .

> > { فلما أتاها نودي من شاطئ } جانب { الواد الأيمن } لموسى { في البقعة المباركة } لموسى لسماعه كلام الله فيها { من الشجرة } بدل من شاطىء بإعادة الجار لنباتها فيه وهي شجرة عناب أو عليق أو عوسج { أن } مفسرة لا مخففة { يا موسى إني أنا الله رب العالمين }

31 < <

القصص : ( 31 ) وأن ألق عصاك . . . . .

> > { وأن ألق عصاك } فألقاها { فلما رآها تهتز } تتحرك { كأنها جان } وهي الحية الصغيرة من سرعة حركتها { ولى مدبرا } هاربا منها { ولم يعقب } أي يرجع فنودي { يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين }

32 < <

القصص : ( 32 ) اسلك يدك في . . . . .

> > { اسلك } أدخل { يدك } اليمنى بمعنى الكف { في جيبك } هو طوق القميص وأخرجها { تخرج } خلاف ما كانت عليه من الأدمة { بيضاء من غير سوء } أي برص فأدخلها وأخرجها تضيء كشعاع الشمس تغشى البصر { واضمم إليك جناحك من الرهب } بفتح الحرفين وسكون الثاني مع فتح الأول وضمه أي الخوف الحاصل من إضاءة اليد بأن تدخلها في جيبك فتعود إلى حالتها الأولى وعبر عنها بالجناح لأنها للإنسان كالجناح للطائر { فذانك } بالتشديد والتخفيف أي العصا واليد وهما مؤنثان وإنما ذكر المشار به إليهما المبتدأ لتذكير خبره { برهانان } مرسلان { من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين }

33 < <

القصص : ( 33 ) قال رب إني . . . . .

> > { قال رب إني قتلت منهم نفسا } هو القبطي السابق { فأخاف أن يقتلون } <

> به

Page 512