507

15 < <

القصص : ( 15 ) ودخل المدينة على . . . . .

> > { ودخل } موسى { المدينة } مدينة فرعون وهي منف بعد أن غاب عنه مدة { على حين غفلة من أهلها } وقت القيلولة { فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته } أي إسرائيلي { وهذا من عدوه } أي قبطي يسخر إسرائيليا ليحمل حطبا إلى مطبخ فرعون { فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه } فقال له موسى خل سبيله فقيل إنه قال لموسى لقد هممت أن أحمله عليك { فوكزه موسى } أي ضربه بجمع كفه وكان شديد القوة والبطش { فقضى عليه } قتله ولم يكن قصد قتله ودفنه في الرمل { قال هذا } قتله { من عمل الشيطان } المهيج غضبي { إنه عدو } لابن آدم { مضل } له { مبين } بين الإضلال

16 < <

القصص : ( 16 ) قال رب إني . . . . .

> > { قال } نادما { رب إني ظلمت نفسي } بقتله { فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم } أي المتصف بهما أزلا وأبدا

17 < <

القصص : ( 17 ) قال رب بما . . . . .

> > { قال رب بما أنعمت } بحق إنعامك { علي } بالمغفرة اعصمني { فلن أكون ظهيرا } عونا { للمجرمين } الكافرين بعد هذه إن عصمتني

18 < <

القصص : ( 18 ) فأصبح في المدينة . . . . .

> > { فأصبح في المدينة خائفا يترقب } ينتظر ما يناله من جهة القتيل { فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه } يستغيث به على قبطي آخر { قال له موسى إنك لغوي مبين } بين الغواية لما فعلته بالأمس واليوم

19 < <

القصص : ( 19 ) فلما أن أراد . . . . .

> > { فلما أن } زائدة { أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما } لموسى والمستغيث به { قال } المستغيث ظانا أنه يبطش به لما قال له { يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن } ما { تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين } فسمع القبطي ذلك فعلم أن القاتل موسى فانطلق إلى فرعون فأخبره بذلك فأمر فرعون الذباحين بقتل موسى فأخذوا في الطريق إليه

20 < <

القصص : ( 20 ) وجاء رجل من . . . . .

> > { وجاء رجل } هو مؤمن آل فرعون { من أقصى المدينة } آخرها { يسعى } يسرع في مشيه من طريق أقرب من طريقهم { قال يا موسى إن الملأ } من قوم فرعون { يأتمرون بك } يتشاورون فيك { ليقتلوك فاخرج } من المدينة { إني لك من الناصحين } في الأمر بالخروج

21 < <

القصص : ( 21 ) فخرج منها خائفا . . . . .

> > { فخرج منها خائفا يترقب } لحوق طالب أو غوث الله إياه { قال رب نجني من القوم الظالمين } قوم فرعون

22 < <

القصص : ( 22 ) ولما توجه تلقاء . . . . .

Page 509