Tafsir des deux Jalal
تفسير الجلالين
Maison d'édition
دار الحديث
Édition
الأولى
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir des deux Jalal
Galal al-Din al-Suyuti (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Maison d'édition
دار الحديث
Édition
الأولى
Lieu d'édition
القاهرة
82 < <
> > { وإذا وقع القول عليهم } حق العذاب أن ينزل بهم في جملة الكفار { أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم } أي تكلم الموجودين حين خروجها بالعربية تقول لهم من جملة كلامها عنا { إن الناس } كفار مكة وعلى قراءة فتح همزة إن تقدر الباء بعد تكلمهم { كانوا بآياتنا لا يوقنون } لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب وبخروجها ينقطع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يؤمن كافر كما أوحى الله إلي نوح { أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن }
83 < <
> > { و } اذكر { يوم نحشر من كل أمة فوجا } جماعة { ممن يكذب بآياتنا } <
> وهم رؤساؤهم المتبعون { فهم يوزعون } أي يجمعون برد آخرهم إلى أولهم ثم يساقون
84 < <
> > { حتى إذا جاؤوا } مكان الحساب { قال } تعالى لهم { أكذبتم } أنبيائي { بأياتي ولم تحيطوا } من جهة تكذيبكم { بها علما أما } فيه إدغام ما الاستفهامية { ذا } موصول أي ما الذي { كنتم تعملون } مما آمرتم به
85 < <
> > { ووقع القول } حق العذاب { عليهم بما ظلموا } أي أشركوا { فهم لا ينطقون } إذ لا حجة لهم
86 < <
> > { ألم يروا أنا جعلنا } خلقنا { الليل ليسكنوا فيه } كغيرهم { والنهار مبصرا } بمعنى يبصر فيه ليتصرفوا فيه { إن في ذلك لآيات } دلالات على قدرته تعالى { لقوم يؤمنون } خصوا بالذكر لانتفاعهم بها في الإيمان بخلاف الكافرين
87 < <
> > { ويوم ينفخ في الصور } القرن النفخة الأولى من إسرافيل { ففزع من في السماوات ومن في الأرض } خافوا الخوف المفضي إلى الموت كما في آية أخرى فصعق والتعبير فيه بالماضي لتحقق وقوعه { إلا من شاء الله } أي جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وعن بن عباس هم الشهداء إذ هم أحياء عند ربهم يرزقون { وكل } تنوينه عوض عن المضاف إليه أي وكلهم بعد إحيائهم يوم القيامة { أتوه } بصيغة الفعل واسم الفاعل { داخرين } صاغرين والتعبير في الإتيان بالماضي لتحقق وقوعه
Page 504
Entrez un numéro de page entre 1 - 825