490

200 < <

الشعراء : ( 200 ) كذلك سلكناه في . . . . .

> > { كذلك } أي مثل إدخالنا التكذيب به بقراءة الأعجمي { سلكناه } أدخلنا التكذيب به { في قلوب المجرمين } كفار مكة بقراءة النبي

201 < <

الشعراء : ( 201 ) لا يؤمنون به . . . . .

> > { لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم }

202 < <

الشعراء : ( 202 ) فيأتيهم بغتة وهم . . . . .

> > { فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون }

203 < <

الشعراء : ( 203 ) فيقولوا هل نحن . . . . .

> > { فيقولوا هل نحن منظرون } لنؤمن فيقال لهم لا فقالوا متى هذا العذاب قال تعالى

204 < <

الشعراء : ( 204 ) أفبعذابنا يستعجلون

> > { أفبعذابنا يستعجلون }

205 < <

الشعراء : ( 205 ) أفرأيت إن متعناهم . . . . .

> > { أفرأيت } أخبرني { إن متعناهم سنين }

206 < <

الشعراء : ( 206 ) ثم جاءهم ما . . . . .

> > { ثم جاءهم ما كانوا يوعدون } من العذاب

207 < <

الشعراء : ( 207 ) ما أغنى عنهم . . . . .

> > { ما } استفهامية بمعني أي شيء { أغنى عنهم ما كانوا يمتعون } في دفع العذاب أو تخفيفه أي لم يغن

208 < <

الشعراء : ( 208 ) وما أهلكنا من . . . . .

> > { وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون } رسل تنذر أهلها

209 < <

الشعراء : ( 209 ) ذكرى وما كنا . . . . .

> > { ذكرى } عظة لهم { وما كنا ظالمين } في إهلاكهم بعد إنذارهم ونزل ردا لقول المشركين

210 < <

الشعراء : ( 210 ) وما تنزلت به . . . . .

> > { وما تنزلت به } بالقرآن { الشياطين }

211 < <

الشعراء : ( 211 ) وما ينبغي لهم . . . . .

> > { وما ينبغي } يصلح { لهم } أن ينزلوا به { وما يستطيعون } ذلك

212 < <

الشعراء : ( 212 ) إنهم عن السمع . . . . .

> > { إنهم عن السمع } لكلام الملائكة { لمعزولون } بالشهب

213 < <

الشعراء : ( 213 ) فلا تدع مع . . . . .

> > { فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين } إن فعلت ذلك الذي دعوك إليه

214 < <

الشعراء : ( 214 ) وأنذر عشيرتك الأقربين

> > { وأنذر عشيرتك الأقربين } وهم بنو هاشم وبنو المطلب وقد أنذرهم جهارا رواه البخاري ومسلم

215 < <

الشعراء : ( 215 ) واخفض جناحك لمن . . . . .

> > { واخفض جناحك } ألن جانبك { لمن اتبعك من المؤمنين } الموحدين

216 < <

الشعراء : ( 216 ) فإن عصوك فقل . . . . .

> > { فإن عصوك } عشيرك { فقل } لهم { إني بريء مما تعملون } } من عبادة غير الله

217 < <

الشعراء : ( 217 ) وتوكل على العزيز . . . . .

> > { وتوكل } بالواو والفاء { على العزيز الرحيم } الله أي فوض إليه جميع أمورك

Page 492