473

37 < <

الفرقان : ( 37 ) وقوم نوح لما . . . . .

> > { و } اذكر { قوم نوح لما كذبوا الرسل } بتكذيبهم نوحا لطول لبثه فيهم فكأنه رسل أو لأن تكذيبه تكذيب لباقي الرسل لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد { أغرقناهم } جواب لما { وجعلناهم للناس } بعدهم { آية } عبرة { وأعتدنا } في الآخرة { للظالمين } الكافرين { عذابا أليما } مؤلما سوى ما يحل بهم في الدنيا

38 < <

الفرقان : ( 38 ) وعادا وثمود وأصحاب . . . . .

> > { و } اذكر { عادا } قوم هود { وثمود } قوم صالح { وأصحاب الرس } اسم بئر ونبيهم قيل شعيب وقيل غيره كانوا قعودا حولها فانهارت بهم وبمنازلهم { وقرونا } أقواما { بين ذلك كثيرا } أي بين عاد وأصحاب الرس

39 < <

الفرقان : ( 39 ) وكلا ضربنا له . . . . .

> > { وكلا ضربنا له الأمثال } في إقامة الحجة عليهم فلا نهلكهم إلا بعد الإنذار { وكلا تبرنا تتبيرا } أهلكنا إهلاكا بتكذيبهم أنبياءهم

40 < <

الفرقان : ( 40 ) ولقد أتوا على . . . . .

> > { ولقد أتوا } أي مر كفار مكة { على القرية التي أمطرت مطر السوء } مصدر ساء أي بالحجارة وهي عظمى قرى قوم لوط فأهلك الله أهلها لفعلهم الفاحشة { أفلم يكونوا يرونها } في سفرهم إلى الشام فيعتبرون والاستفهام للتقرير { بل كانوا لا يرجون } يخافون { نشورا } بعثا فلا يؤمنون

41 < <

الفرقان : ( 41 ) وإذا رأوك إن . . . . .

> > { وإذا رأوك إن } ما { يتخذونك إلا هزؤا } مهزوءا به يقولون { أهذا الذي بعث الله رسولا } في دعواه محتقرين له عن الرسالة

42 < <

الفرقان : ( 42 ) إن كاد ليضلنا . . . . .

> > { إن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه { كاد ليضلنا } يصرفنا { عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها } لصرفنا عنها قال تعالى { وسوف يعلمون حين يرون العذاب } عيانا في الآخرة { من أضل سبيلا } أخطأ طريقا أهم أم المؤمنون

43 < <

الفرقان : ( 43 ) أرأيت من اتخذ . . . . .

> > { أرأيت } أخبرني { من اتخذ إلهه هواه } أي مهويه قدم المفعول الثاني لأنه أهم وجملة من اتخذ مفعول أول لرأيت والثاني { أفأنت تكون عليه وكيلا } حافظا تحفظه عن اتباع هواه لا

44 < <

الفرقان : ( 44 ) أم تحسب أن . . . . .

> > { أم تحسب أن أكثرهم يسمعون } سماع تفهم { أو يعقلون } ما تقول لهم { إن } ما { هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا } أخطأ طريقا منها لأنها تنقاد لمن يتعهدها وهم لا يطيعون مولاهم المنعم عليهم

Page 475