471

21 < <

الفرقان : ( 21 ) وقال الذين لا . . . . .

> > { وقال الذين لا يرجون لقاءنا } لا يخافون البعث { لولا } هلا { أنزل علينا الملائكة } فكانوا رسلا إلينا { أو نرى ربنا } فنخبر بأن محمدا رسوله قال تعالى { لقد استكبروا } تكبروا { في } شأن { أنفسهم وعتوا } طغوا { عتوا كبيرا } بطلبهم رؤية الله تعالى في الدنيا وعتوا بالواو على أصله بخلاف عتى بالإبدال في مريم

22 < <

الفرقان : ( 22 ) يوم يرون الملائكة . . . . .

> > { يوم يرون الملائكة } في جملة الخلائق هو يوم القيامة ونصبه باذكر مقدرا { لا بشرى يومئذ للمجرمين } أي الكافرين بخلاف المؤمنين فلهم البشرى بالجنة { ويقولون حجرا محجورا } على عادتهم في الدنيا إذا نزلت بهم شدة أي عوذا معاذا يستعيذون من الملائكة قال تعالى

23 < <

الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . .

> > { وقدمنا } عمدنا { إلى ما عملوا من عمل } من الخير كصدقة وصلة رحم وقرى ضيف وإغاثة ملهوف في الدنيا { فجعلناه هباء منثورا } هو ما يرى في الكوى التي عليها الشمس كالغبار المفرق أي مثله في عدم النفع به إذ لا ثواب فيه لعدم شرطه ويجازون عليه في الدنيا

24 < <

الفرقان : ( 24 ) أصحاب الجنة يومئذ . . . . .

> > { أصحاب الجنة يومئذ } يوم القيامة { خير مستقرا } من الكافرين في الدنيا { وأحسن مقيلا } منهم أي موضع قائلة فيها وهي الاستراحة نصف النهار في الحر وأخذ من ذلك انقضاء الحساب في نصف نهار كما ورد في حديث

25 < <

الفرقان : ( 25 ) ويوم تشقق السماء . . . . .

> > { ويوم تشقق السماء } أي كل سماء { بالغمام } أي معه وهو غيم أبيض { ونزل الملائكة } من كل سماء { تنزيلا } هو يوم القيامة ونصبه باذكر مقدرا وفي قراءة بتشديد شين تشقق بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها وفي أخرى ننزل بنونين الثانية ساكنة وضم اللام ونصب الملائكة

26 < <

الفرقان : ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . .

> > { الملك يومئذ الحق للرحمن } لا يشركه فيه أحد { وكان } اليوم { يوما على الكافرين عسيرا } بخلاف المؤمنين

Page 473