439

52 < <

الحج : ( 52 ) وما أرسلنا من . . . . .

> > { وما أرسلنا من قبلك من رسول } هو نبي أمر بالتبليغ { ولا نبي } أي لم يؤمر بالتبليغ { إلا إذا تمنى } قرأ { ألقى الشيطان في أمنيته } قراءته ما ليس من القرآن مما يرضاه المرسل إليهم وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم بمجلس من قريش بعد { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } بالقاء الشيطان على لسانه من غير علمه صلى الله عليه وسلم به تلك العرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجي ففرحوا بذلك ثم أخبره جبريل بما ألقاه الشيطان على لسانه من ذلك فحزن فسلي بهذه الآية ليطمئن { فينسخ الله } يبطل { ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته } يثبتها { والله عليم } بإلقاء الشيطان ما ذكر { حكيم } في تمكينه منه بفعل ما يشاء

53 < <

الحج : ( 53 ) ليجعل ما يلقي . . . . .

> > { ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة } محنة { للذين في قلوبهم مرض } شقاق ونفاق { والقاسية قلوبهم } أي المشركين عن قبول الحق { وإن الظالمين } الكافرين { لفي شقاق بعيد } خلاف طويل مع النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حيث جرى على لسانه ذكر آلهتهم بما يرضيهم ثم أبطل ذلك

54 < <

الحج : ( 54 ) وليعلم الذين أوتوا . . . . .

> > { وليعلم الذين أوتوا العلم } التوحيد والقرآن { أنه } أي القرآن { الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت } تطمئن { له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط } طريق { مستقيم } أي دين الإسلام

55 < <

الحج : ( 55 ) ولا يزال الذين . . . . .

> > { ولا يزال الذين كفروا في مرية } شك { منه } أي القرآن بما ألقاه الشيطان على لسان النبي ثم أبطل { حتى تأتيهم الساعة بغتة } أي ساعة موتهم أو القيامة فجأة { أو يأتيهم عذاب يوم عقيم } هو يوم بدر لا خير فيه للكفار كالريح العقيم التي لا تأتي بخير أو هو يوم القيامة لا ليل بعده

56 < <

الحج : ( 56 ) الملك يومئذ لله . . . . .

> > { الملك يومئذ } أي يوم القيامة { لله } وحده وما تضمنه من الاستقرار ناصب للظرف { يحكم بينهم } بين المؤمنين والكافرين بما بين بعده { فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم } فضلا من الله

57 < <

الحج : ( 57 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . .

> > { والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين } شديد بسبب كفرهم

58 < <

الحج : ( 58 ) والذين هاجروا في . . . . .

> > { والذين هاجروا في سبيل الله } أي طاعته من مكة إلى المدينة { ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا } هو رزق الجنة { وإن الله لهو خير الرازقين } أفضل المعطين

Page 441