432

6 < <

الحج : ( 6 ) ذلك بأن الله . . . . .

> > { ذلك } المذكور من بدء خلق الإنسان إلى آخر إحياء الأرض { بأن } بسبب أن { الله هو الحق } الثابت الدائم { وأنه يحيى الموتى وأنه على كل شيء قدير }

7 < <

الحج : ( 7 ) وأن الساعة آتية . . . . .

> > { وأن الساعة آتية لا ريب } شك { فيها وأن الله يبعث من في القبور } ونزل في أبي جهل

8 < <

الحج : ( 8 ) ومن الناس من . . . . .

> > { ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى } معه { ولا كتاب منير } له نور معه

9 < <

الحج : ( 9 ) ثاني عطفه ليضل . . . . .

> > { ثاني عطفه } حال أي لاوي عنقه تكبرا عن الإيمان والعطف الجانب عن يمين أو شمال { ليضل } بفتح الياء وضمها { عن سبيل الله } أي دينه { له في الدنيا خزي } عذاب فقتل يوم بدر { ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق } أي الإحراق بالنار ويقال له

10 < <

الحج : ( 10 ) ذلك بما قدمت . . . . .

> > { ذلك بما قدمت يداك } أي قدمته عبر عنه بهما دون غيرهما لأن أكثر الأفعال تزاول بهما { وأن الله ليس بظلام } أي بذي ظلم { للعبيد } فيعذبهم بغير ذنب

11 < <

الحج : ( 11 ) ومن الناس من . . . . .

> > { ومن الناس من يعبد الله على حرف } أي شك في عبادته شبه بالحال على حرف جبل في عدم ثباته { فإن أصابه خير } صحة وسلامة في نفسه وماله { اطمأن به وإن أصابته فتنة } محنة وسقم في نفسه وماله { انقلب على وجهه } أي رجع إلى الكفر { خسر الدنيا } بفوات ما أمله منها { والآخرة } بالكفر { ذلك هو الخسران المبين } البين

12 < <

الحج : ( 12 ) يدعو من دون . . . . .

> > { يدعو } يعبد { من دون الله } من الصنم { ما لا يضره } إن لم يعبده { وما لا ينفعه } إن عبده { ذلك } الدعاء { هو الضلال البعيد } عن الحق

13 < <

الحج : ( 13 ) يدعو لمن ضره . . . . .

> > { يدعو لمن } اللام زائدة { ضره } بعبادته { أقرب من نفعه } إن نفع بتخيله { لبئس المولى } هو أي الناصر { ولبئس العشير } الصاحب هو وعقب ذكر الشاك بالخسران بذكر المؤمنين بالثواب في

14 < <

الحج : ( 14 ) إن الله يدخل . . . . .

> > { إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات } من الفروض والنوافل { جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد } من إكرام من يطيعه وإهانة من يعصيه

Page 434