424

57 < <

الأنبياء : ( 57 ) وتالله لأكيدن أصنامكم . . . . .

> > { وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين }

58 < <

الأنبياء : ( 58 ) فجعلهم جذاذا إلا . . . . .

> > { فجعلهم } بعد ذهابهم إلى مجتمعهم في يوم عيد لهم { جذاذا } بضم الجيم وكسرها فتاتا بفأس { إلا كبيرا لهم } علق الفأس في عنقه { لعلهم إليه } أي إلى الكبير { يرجعون } فيرون ما فعل بغيره

59 < <

الأنبياء : ( 59 ) قالوا من فعل . . . . .

> > { قالوا } بعد رجوعهم ورؤيتهم ما فعل { من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين } فيه

60 < <

الأنبياء : ( 60 ) قالوا سمعنا فتى . . . . .

> > { قالوا } أي بعضهم لبعض { سمعنا فتى يذكرهم } أي يعيبهم { يقال له إبراهيم

61 < <

الأنبياء : ( 61 ) قالوا فأتوا به . . . . .

> > { قالوا فأتوا به على أعين الناس } أي ظاهرا { لعلهم يشهدون } عليه أنه الفاعل

62 < <

الأنبياء : ( 62 ) قالوا أأنت فعلت . . . . .

> > { قالوا } له بعد اتيانه { أأنت } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه { فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم }

63 < <

الأنبياء : ( 63 ) قال بل فعله . . . . .

> > { قال } ساكتا عن فعله { بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم } عن فاعله { إن كانوا ينطقون } فيه تقديم جواب الشرط وفيما قبله تعريض لهم بأن الصنم المعلوم عجزه عن الفعل لا يكون إلها

64 < <

الأنبياء : ( 64 ) فرجعوا إلى أنفسهم . . . . .

> > { فرجعوا إلى أنفسهم } بالتفكر { فقالوا } لأنفسهم { إنكم أنتم الظالمون } بعبادتكم من لا ينطق

65 < <

الأنبياء : ( 65 ) ثم نكسوا على . . . . .

> > { ثم نكسوا } من الله { على رؤوسهم } أي ردوا إلى كفرهم وقالوا والله { لقد علمت ما هؤلاء ينطقون } أي فكيف تأمرنا بسؤالهم

66 < <

الأنبياء : ( 66 ) قال أفتعبدون من . . . . .

> > { قال أفتعبدون من دون الله } أي بدله { ما لا ينفعكم شيئا } من رزق وغيره { ولا يضركم } شيئا إذا لم تعبدوه

67 < <

الأنبياء : ( 67 ) أف لكم ولما . . . . .

> > { أف } بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا { لكم ولما تبعدون من دون الله } أي غيره { أفلا تعقلون } أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى

Page 426