419

7 < <

الأنبياء : ( 7 ) وما أرسلنا قبلك . . . . .

> > { وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي } وفي قراءة بالياء وفتح الحاء { إليهم } لا ملائكة { فاسألوا أهل الذكر } العلماء بالتوراة والإنجيل { إن كنتم لا تعلمون } ذلك فإنهم يعلمونه وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد

8 < <

الأنبياء : ( 8 ) وما جعلناهم جسدا . . . . .

> > { وما جعلناهم } أي الرسل { جسدا } بمعنى أجسادا { لا يأكلون الطعام } بل يأكلونه { وما كانوا خالدين } في الدنيا

9 < <

الأنبياء : ( 9 ) ثم صدقناهم الوعد . . . . .

> > { ثم صدقناهم الوعد } بإنجائهم { فأنجيناهم ومن نشاء } المصدقين لهم { وأهلكنا المسرفين } المكذبين لهم

10 < <

الأنبياء : ( 10 ) لقد أنزلنا إليكم . . . . .

> > { لقد أنزلنا إليكم } يا معشر قريش { كتابا فيه ذكركم } لأنه بلغتكم { أفلا تعقلون } فتؤمنون به

11 < <

الأنبياء : ( 11 ) وكم قصمنا من . . . . .

> > { وكم قصمنا } أهلكنا { من قرية } أي أهلها { كانت ظالمة } كافرة { وأنشأنا بعدها قوما آخرين }

12 < <

الأنبياء : ( 12 ) فلما أحسوا بأسنا . . . . .

> > { فلما أحسوا بأسنا } شعر أهل القرية بالإهلاك { إذا هم منها يركضون } <

> يهربون مسرعين

13 < <

الأنبياء : ( 13 ) لا تركضوا وارجعوا . . . . .

> > فقالت لهم الملائكة استهزاء { لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم } نعمتم { فيه ومساكنكم لعلكم تسألون } شيئا من دنياكم على العادة

14 < <

الأنبياء : ( 14 ) قالوا يا ويلنا . . . . .

> > { قالوا يا } للتنبيه { ويلنا } هلاكنا { إنا كنا ظالمين } بالكفر

15 < <

الأنبياء : ( 15 ) فما زالت تلك . . . . .

> > { فما زالت تلك } الكلمات { دعواهم } يدعون بها ويرددونها { حتى جعلناهم حصيدا } كالزرع المحصود بالمناجل بأن قتلوا بالسيف { خامدين } ميتين كخمود النار إذا طفئت

16 < <

الأنبياء : ( 16 ) وما خلقنا السماء . . . . .

> > { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين } عابثين بل دالين على قدرتنا ونافعين عبادنا

17 < <

الأنبياء : ( 17 ) لو أردنا أن . . . . .

> > { لو أردنا أن نتخذ لهوا } ما يلهى به من زوجه أو ولد { لاتخذناه من لدنا } من عندنا من الحور العين والملائكة { إن كنا فاعلين } ذلك لكنا لم نفعله فلم نرده

18 < <

الأنبياء : ( 18 ) بل نقذف بالحق . . . . .

> > { بل نقذف } نرمي { بالحق } الإيمان { على الباطل } الكفر { فيدمغه } يذهبه { فإذا هو زاهق } ذاهب ودمغه في الأصل أصاب دماغه بالضرب وهو مقتل { ولكم } يا كفار مكة { الويل } العذاب الشديد { مما تصفون } الله به من الزوجة أو الولد

Page 421