414

102 < <

طه : ( 102 ) يوم ينفخ في . . . . .

> > { يوم ننفخ في الصور } القرن النفخة الثانية { ونحشر المجرمين } الكافرين { يومئذ زرقا } عيونهم مع سواد وجوههم

103 < <

طه : ( 103 ) يتخافتون بينهم إن . . . . .

> > { يتخافتون بينهم } يتسارون { إن } ما { لبثتم } في الدنيا { إلا عشرا } من الليالي بأيامها

104 < <

طه : ( 104 ) نحن أعلم بما . . . . .

> > { نحن أعلم بما يقولون } في ذلك أي ليس كما قالوا { إذ يقول أمثلهم } أعدلهم { طريقة } فيه { إن لبثتم إلا يوما } يستقلون لبثهم في الدنيا جدا لما يعاينونه في الآخرة من أهوالها

105 < <

طه : ( 105 ) ويسألونك عن الجبال . . . . .

> > { ويسألونك عن الجبال } كيف تكون يوم القيامة { فقل } لهم { ينسفها ربي نسفا } بأن يفتتها كالرمل السائل ثم يطيرها بالرياح

106 < <

طه : ( 106 ) فيذرها قاعا صفصفا

> > { فيذرها قاعا } منبسطا { صفصفا } مستويا

107 < <

طه : ( 107 ) لا ترى فيها . . . . .

> > { لا ترى فيها عوجا } انخفاضا { ولا أمتا } إرتفاعا

108 < <

طه : ( 108 ) يومئذ يتبعون الداعي . . . . .

> > { يومئذ } أي يوم إذ نسفت الجبال { يتبعون } أي الناس بعد القيام من القبور { الداعي } إلى المحشر بصوته وهو إسرافيل يقول هلموا إلى عرض الرحمن { لا عوج له } أي لاتباعهم أي لا يقدرون أن لا يتبعوا { وخشعت } سكنت { الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا } صوت وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر كصوت أخفاف الإبل في مشيها

109 < <

طه : ( 109 ) يومئذ لا تنفع . . . . .

> > { يومئذ لا تنفع الشفاعة } أحدا { إلا من أذن له الرحمن } أن يشفع له { ورضي له قولا } بأن يقول لا إله إلا الله

110 < <

طه : ( 110 ) يعلم ما بين . . . . .

> > { يعلم ما بين أيديهم } من أمور الآخرة { وما خلفهم } من أمور الدنيا { ولا يحيطون به علما } لا يعلمون ذلك

111 < <

طه : ( 111 ) وعنت الوجوه للحي . . . . .

> > { وعنت الوجوه } خضعت { للحي القيوم } أي الله { وقد خاب } خسر { من حمل ظلما } أي شركا

112 < <

طه : ( 112 ) ومن يعمل من . . . . .

> > { ومن يعمل من الصالحات } الطاعات { وهو مؤمن فلا يخاف ظلما } بزيادة في سيئاته { ولا هضما } بنقص من حسناته

Page 416