398

37 < <

مريم : ( 37 ) فاختلف الأحزاب من . . . . .

> > { فاختلف الأحزاب من بينهم } أي النصارى في عيسى أهو بن الله أو إله معه أو ثالث ثلاثة { فويل } فشدة عذاب { للذين كفروا } بما ذكر وغيره { من مشهد يوم عظيم } أي حضور يوم القيامة وأهواله

38 < <

مريم : ( 38 ) أسمع بهم وأبصر . . . . .

> > { أسمع بهم وأبصر } بهم صيغتا تعجب بمعنى ما أسمعهم وما أبصرهم { يوم يأتوننا } في الآخرة { لكن الظالمون } من إقامة الظاهر مقام المضمر { اليوم } أي في الدنيا { في ضلال مبين } أي بين به صموا عن سماع الحق وعموا عن إبصاره أي اعجب منهم يا مخاطب في سمعهم وإبصارهم في الآخرة بعد أن كانوا في الدنيا صما عميا

39 < <

مريم : ( 39 ) وأنذرهم يوم الحسرة . . . . .

> > { وأنذرهم } خوف يا محمد كفار مكة { يوم الحسرة } هو يوم القيامة يتحسر فيه المسيء على ترك الإحسان في الدنيا { إذ قضى الأمر } لهم فيه بالعذاب { وهم } في الدنيا { في غفلة } عنه { وهم لا يؤمنون } به

40 < <

مريم : ( 40 ) إنا نحن نرث . . . . .

> > { إنا نحن } تأكيد { نرث الأرض ومن عليها } من العقلاء وغيرهم بإهلاكهم { وإلينا يرجعون } فيه للجزاء

41 < <

مريم : ( 41 ) واذكر في الكتاب . . . . .

> > { واذكر } لهم { في الكتاب إبراهيم } أي خبره { إنه كان صديقا } مبالغا في الصدق { نبيا } ويبدل من خبره

42 < <

مريم : ( 42 ) إذ قال لأبيه . . . . .

> > { إذ قال لأبيه } آزر { يا أبت } التاء عوض عن ياء الإضافة ولا يجمع بينهما وكان يعبد الأصنام { لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك } لا يكفيك { شيئا } من نفع أو ضر

43 < <

مريم : ( 43 ) يا أبت إني . . . . .

> > { يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا } طريقا { سويا } مستقيما

44 < <

مريم : ( 44 ) يا أبت لا . . . . .

> > { يا أبت لا تعبد الشيطان } بطاعتك إياه في عبادة الأصنام { إن الشيطان كان للرحمن عصيا } كثير العصيان

45 < <

مريم : ( 45 ) يا أبت إني . . . . .

> > { يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن } إن لم تتب { فتكون للشيطان وليا } ناصرا وقرينا في النار

46 < <

مريم : ( 46 ) قال أراغب أنت . . . . .

> > { قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم } فتعيبها { لئن لم تنته } عن التعرض لها { لأرجمنك } بالحجارة أو بالكلام القبيح فاحذرني { واهجرني مليا } دهرا طويلا

Page 400