396

16 < <

مريم : ( 16 ) واذكر في الكتاب . . . . .

> > { واذكر في الكتاب } القرآن { مريم } أي خبرها { إذ } حين { انتبذت من أهلها مكانا شرقيا } أي اعتزلت في مكان نحو الشرق من الدار

17 < <

مريم : ( 17 ) فاتخذت من دونهم . . . . .

> > { فاتخذت من دونهم حجابا } أرسلت سترا تستتر به لتفلي رأسها أو ثيابها أو تغتسل من حيضها { فأرسلنا إليها روحنا } جبريل { فتمثل لها } بعد لبسها ثيابها { بشرا سويا } تام الخلق

18 < <

مريم : ( 18 ) قالت إني أعوذ . . . . .

> > { قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا } فتنتهي عني بتعوذي

19 < <

مريم : ( 19 ) قال إنما أنا . . . . .

> > قال { قال إنما أنا رسول ربك ليهب لك غلاما زكيا } بالنبوة

20 < <

مريم : ( 20 ) قالت أنى يكون . . . . .

> > { قالت أني يكون لي غلام ولم يمسسني بشر } بتزوج { ولم أك بغيا } زانية

21 < <

مريم : ( 21 ) قال كذلك قال . . . . .

> > { قال } الأمر { كذلك } من خلق غلام منك من غير أب { قال ربك هو علي هين } أي بأن ينفخ بأمري جبريل فيك فتحملي به ولكون ما ذكر في معنى العلة عطف عليه { ولنجعله آية للناس } على قدرتنا { ورحمة منا } لمن آمن به { وكان } خلقه { أمرا مقضيا } به في علمي فنفخ جبريل في جيب درعها فأحست بالحمل في بطنها مصورا

22 < <

مريم : ( 22 ) فحملته فانتبذت به . . . . .

> > { فحملته فانتبذت } تنحت { به مكانا قصيا } بعيدا من أهلها

23 < <

مريم : ( 23 ) فأجاءها المخاض إلى . . . . .

> > { فأجاءها } جاء بها { المخاض } وجع الولادة { إلى جذع النخلة } لتعتمد عليه فولدت والحمل والتصوير والولادة في ساعة { قالت يا } للتنبيه { ليتني مت قبل هذا } الأمر { وكنت نسيا منسيا } شيئا متروكا لا يعرف ولا يذكر

24 < <

مريم : ( 24 ) فناداها من تحتها . . . . .

> > { فناداها من تحتها } أي جبريل وكان أسفل منها { ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا } نهر ماء كان قد انقطع

25 < <

مريم : ( 25 ) وهزي إليك بجذع . . . . .

> > { وهزي إليك بجذع النخلة } كانت يابسة والباء زائدة { تساقط } أصله بتاءين قلبت الثانية سينا وأدغمت في السين وفي قراءة تركها { عليك رطبا } تمييز { جنيا } صفته

Page 398