366

16 < <

الإسراء : ( 16 ) وإذا أردنا أن . . . . .

> > { وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها } منعميها بمعنى رؤسائها بالطاعة على لسان رسلنا { ففسقوا فيها } فخرجوا عن أمرنا { فحق عليها القول } بالعذاب { فدمرناها تدميرا } أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها

17 < <

الإسراء : ( 17 ) وكم أهلكنا من . . . . .

> > { وكم } أي كثيرا { أهلكنا من القرون } الأمم { من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا } عالما ببواطنها وظواهرها وبه يتعلق بذنوب

18 < <

الإسراء : ( 18 ) من كان يريد . . . . .

> > { من كان يريد } بعمله { العاجلة } أي الدنيا { عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد } بالتعجيل له بدل من له بإعادة الجار { ثم جعلنا له } في الآخرة { جهنم يصلاها } يدخلها { مذموما } ملوما { مدحورا } مطرودا عن الرحمة

19 < <

الإسراء : ( 19 ) ومن أراد الآخرة . . . . .

> > { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها } عمل عملها اللائق بها { وهو مؤمن } حال { فأولئك كان سعيهم مشكورا } عند الله أي مقبولا مثابا عليه

20 < <

الإسراء : ( 20 ) كلا نمد هؤلاء . . . . .

> > { كلا } من الفريقين { نمد } نعطي { هؤلاء وهؤلاء } بدل { من } متعلق بنمد { عطاء ربك } في الدنيا { وما كان عطاء ربك } فيها { محظورا } ممنوعا عن أحد

21 < <

الإسراء : ( 21 ) انظر كيف فضلنا . . . . .

> > { انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض } في الرزق والجاه { وللآخرة أكبر } أعظم { درجات وأكبر تفضيلا } من الدنيا فينبغي الاعتناء بها دونها

22 < <

الإسراء : ( 22 ) لا تجعل مع . . . . .

> > { لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا } لا ناصر لك

23 < <

الإسراء : ( 23 ) وقضى ربك ألا . . . . .

> > { وقضى } أمر { ربك أ } ن أي بأن { لا تعبدوا إلا إياه و } أن تحسنوا { بالوالدين إحسانا } بأن تبروهما { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما } فاعل { أو كلاهما } وفي قراءة يبلغان فأحدهما بدل من ألفه { فلا تقل لهما أف } بفتح الفاء وكسرها منونا وغير منون مصدر بمعنى تبا وقبحا { ولا تنهرهما } تزجرهما { وقل لهما قولا كريما } جميلا لينا

24 < <

الإسراء : ( 24 ) واخفض لهما جناح . . . . .

> > { واخفض لهما جناح الذل } ألن لهما جانبك الذليل { من الرحمة } أي لرقتك عليهما { وقل رب ارحمهما كما } رحماني حين { ربياني صغيرا }

25 < <

الإسراء : ( 25 ) ربكم أعلم بما . . . . .

> > { ربكم أعلم بما في نفوسكم } من إضمار البر والعقوق { إن تكونوا صالحين } طائعين لله { فإنه كان للأوابين } الرجاعين إلى طاعته { غفورا } لما صدر منهم في حق الوالدين من بادرة وهم لا يضمرون عقوقا

Page 368