362

120 < <

النحل : ( 120 ) إن إبراهيم كان . . . . .

> > { إن إبراهيم كان أمة } إماما قدوة جامعا لخصال الخير { قانتا } مطيعا { لله حنيفا } مائلا إلى الدين القيم { ولم يك من المشركين }

121 < <

النحل : ( 121 ) شاكرا لأنعمه اجتباه . . . . .

> > { شاكرا لأنعمة اجتباه } اصطفاه { وهداه إلى صراط مستقيم }

122 < <

النحل : ( 122 ) وآتيناه في الدنيا . . . . .

> > { واتيناه } فيه التفات عن الغيبة { في الدنيا حسنة } هي الثناء الحسن في كل أهل الأديان { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } الذين لهم الدرجات العلى

123 < <

النحل : ( 123 ) ثم أوحينا إليك . . . . .

> > { ثم أوحينا إليك } يا محمد { أن اتبع ملة } دين { إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين } كرر ردا على زعم اليهود والنصارى أنهم على دينه

124 < <

النحل : ( 124 ) إنما جعل السبت . . . . .

> > { إنما جعل السبت } فرض تعظيمه { على الذين اختلفوا فيه } على نبيهم وهم اليهود أمروا أن يتفرغوا للعبادة يوم الجمعة فقالوا لا نريده واختاروا السبت فشدد عليهم فيه { وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } من أمره بأن يثيب الطائع ويعذب العاصي بانتهاك حرمته

125 < <

النحل : ( 125 ) ادع إلى سبيل . . . . .

> > { ادع } الناس يا محمد { إلى سبيل ربك } دينه { بالحكمه } بالقرآن { والموعظة الحسنة } مواعظه أو القول الرقيق { وجادلهم بالتي } أي المجادلة التي { هي أحسن } كالدعاء إلى الله بآياته والدعاء إلى حججه { إن ربك هو أعلم } أي عالم { بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } فيجازيهم وهذا قبل الأمر بالقتال ونزل لما قتل حمزة ومثل به فقال صلى الله عليه وسلم وقد رآه لأمثلن بسبعين منهم مكانك

126 < <

النحل : ( 126 ) وإن عاقبتم فعاقبوا . . . . .

> > { وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم } عن الانتقام { لهو } أي الصبر { خير للصابرين } فكف صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه رواه البزار

127 < <

النحل : ( 127 ) واصبر وما صبرك . . . . .

> > { واصبر وما صبرك إلا بالله } بتوفيقه { ولاتحزن عليهم } أي الكفار وإن لم يؤمنوا لحرصك على إيمانهم { ولا تك في ضيق مما يمكرون } أي لا تهتم بمكرهم فأنا ناصرك عليهم

Page 363