494

وقوله تعالى: { ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم [ذات العماد] أي ألم تعلم. وهما عادان، عاد الأولى: وهي إرم ذات العماد معناه ذات الطول. وعاد الأخيرة: وهم أهل عمود. ويقال الذين قاتلهم موسى عليه السلام.

[89.9]

وقوله تعالى: { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } معناه نقبوا.

[89.10]

وقوله تعالى: { وفرعون ذى الأوتاد } معناه فانه بنى منارا يذبح عليه الناس فسمي ذا الأوتاد.

[89.14]

وقوله تعالى: { إن ربك لبالمرصاد } معناه لا يفوته [شيء].

[89.19-20]

وقوله تعالى: { وتأكلون التراث } أي الميراث { أكلا لما } ، معناه شبع. ويقال: يأكل نصيبه ونصيب صاحبه { وتحبون المال حبا جما } معناه شديد.

[89.23]

Page inconnue