وقوله تعالى: { بالبينات والزبر } فالزبر: الكتب. واحدها زبور.
[16.47]
وقوله تعالى: { أو يأخذهم على تخوف } معناه على تنقص.
[16.48]
وقوله تعالى: { وهم داخرون } معناه صاغرون.
[16.52]
وقوله تعالى: { وله الدين واصبا } يعني دائما.
[16.53]
وقوله تعالى: { فإليه تجأرون } [معناه] ترفعون أصواتكم.
[16.58]
Page inconnue