Tafsir Gharib le Coran
تفسير غريب القرآن
Enquêteur
تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir Gharib le Coran
Fakhr al-Din al-Turayhi (d. 1085 / 1674)تفسير غريب القرآن
Enquêteur
تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي
على اخوانكم ولنظهرن نحن عليكم فنزلت * (وهم من بعد غلبهم سيغلبون) * (1).
(غيب) * (غيابت الجب) * (2) وأي في قعره سمي به لغيبوبته عن أعين الناظرين وكل شئ غيب عنك شيئا فهو غيابة، و * (يؤمنون بالغيب) * (3) يعني الله تعالى لأنه لا يرى، عن ابن الأعرابي: الغيب: ما غاب عن العيون وإن كان محصلا في القلوب وقيل بما أخبر به من أمر الآخرة، و * (حافظات للغيب) * (4) أي لغيب أزواجهن و * (ما من غائبة) * (5) أي ما من شئ شديد الغيبوبة والخفاء * (إلا في كتاب) * (6) و * (عالم الغيب والشهادة) * (7) أي المعدوم والموجود وقيل: ما غاب عن الخلق وما شاهدوه والسر والعلانية، وعن الباقر عليه السلام: ما لم يكن ثم كان، والغيبة هي أن يقال في الرجل من خلفه ما فيه مما يكرهه لو بلغه فإذا استقبل فتلك المجاهرة فإذا قيل ما ليس فيه فذلك البهت قال تعالى: * (ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) * (8) قال بعض الأعلام: ويشمل هذا التعريف لنقصان يتعلق في البدن: كذكر العمش والعور ونحوهما، وفي النسب: كأن يقول: فاسق الأب، خسيس النسب ونحوهما، وفي الخلق: كأن يقول سئ الخلق بخيل ونحوهما، وفعله المتعلق بالدين: كقولك سارق كذاب ونحوهما، وبالدنيا: كقولك قليل الأدب متهاون بالناس ونحوهما، وبالثوب كقولك: واسع الكم طويل الذيل ونحوهما، بل قيل: ان ذلك لا يكون مقصورا على التلفظ به لأنه إنما حرم فيه تفهيم الغير نقصان أخيك فالتعريض به كالتصريح وكذا الإشارة، واليماء، والغمز، والرمز، والكنية،
Page 117
Entrez un numéro de page entre 1 - 585