70Interprétation des versets du Saint Coranتفسير آيات من القرآن الكريمMuhammad ibn Abd al-Wahhab - 1206 AHمحمد بن عبد الوهاب - 1206 AHEnquêteurالدكتور محمد بلتاجيMaison d'éditionجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضÉditionبدونLieu d'éditionالمملكة العربية السعوديةGenresJurisprudential ExegesisGeneral ExegesisTheological Exegesis•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasOttomansAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-وفي التاسعة عشرة والعشرين ١ والحادية والعشرين:الأولى: ذكر وسوسته لهما.الثانية: ذكر غرضه في ذلك.الثالثة: ذكر تعليله النهي بضده.الرابعة: ذكر حلفه الفاجر.الخامسة: ذكر تدليه إياهما بالغرور.السادسة: أنهما لما فعلا بانت لهما العاقبة.السابعة: رحمة الله بعبده فيما حجره عليه، وأنه لم ينهه إلا عما يضره.الثامنة: أن بدو العورة مستقبح شرعا وعقلا.التاسعة: تكليم الله لهما.العاشرة: أنه ذكر لهما أنه نصحهما عن الأمرين.وفي الآية الثانية والعشرين ٢.الأولى: أن الاعتراف بالذنب هو الصواب، وهو من أسباب السلامة.١ قوله تعالى: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ) الآيات ٢٠-٢٢.٢ قوله تعالى: (قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) الآية: ٢٣.1 / 75CopierPartagerDemander à l'IA