60Interprétation des versets du Saint Coranتفسير آيات من القرآن الكريمMuhammad ibn Abd al-Wahhab - 1206 AHمحمد بن عبد الوهاب - 1206 AHEnquêteurالدكتور محمد بلتاجيMaison d'éditionجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضÉditionبدونLieu d'éditionالمملكة العربية السعوديةGenresJurisprudential ExegesisGeneral ExegesisTheological Exegesis•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasOttomansAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-التاسعة: ذكر توجهه الذي هو العمل.العاشرة: ذكر الدليل الذي دله على النفي والإثبات.الحادية عشرة: تحقيقه ذلك بكونه حنيفا، وهذه المسألة التي قال الله في ضدها: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ ١.الثانية عشرة: تصريحه لهم بما ذكر، ولم يدار مع كثرتهم ووحدته.الثالثة عشرة: تصريحه بالبراءة منهم بقوله: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ ٢.الرابعة عشرة: قوله: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ ٣ ولم يذكر حجتهم، لأن كلامه كاف عن كل ما يقولونه.الخامسة عشرة: أنهم لما خصموا رجعوا إلى التخويف كفعل أمثالهم، فذكر أنه لا يخاف إلا الله، لتفرده بالضر والنفع بخلاف آلهتهم فذكر النفي والإثبات.السادسة عشرة: سعة العلم وما قبله سعة القدرة; وهاتان هما اللتان خلق العالم العلوي والسفلي لأجل معرفتنا لهما.السابعة عشرة: أن من ادعى معرفتهما وأشكل عليه التوحيد فعجب، ولذلك قال: ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ ٤.الثامنة عشرة: قوله: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ﴾ ٥ إلى آخره يدل على أنها حجة عقلية تعرفها عقولهم.١ سورة يوسف آية: ١٠٦.٢سورة الأنعام آية: ٧٩.٣سورة الأنعام آية: ٨٠.٤سورة الأنعام آية: ٨٠.٥سورة اية: ٨١.1 / 65CopierPartagerDemander à l'IA