Le Tafsir des Versets Juridiques
تفسير آيات الأحكام
بيض في الروض زهره مستنير
وقيل: هو ما يرقى إليه بالدرج كالغرفة الحسنة، قال تعالى:
إذ تسوروا المحراب
[ص: 21].
وقيل المراد بالمحاريب: المساجد، ونقل عن قتادة: أنها المساجد والقصور الشامخة. وسمي القصر بالمحراب لأنه يحارب من أجله، ومما يرجح هذا الرأي أن الله تعالى ذكر أنها من عمل الجن، ولعل عمل القصور الضخمة الشامخة كان مما يستعصي على الناس في ذلك الزمن لجهلهم بفن العمارة، فكانت الجن مسخرة لسليمان لتعمل له تلك الأعمال التي يعجز عنها البشر.
{ وتمثيل }: جمع تمثال وهو في اللغة: الصورة، ومثل الشيء: صوره حتى كأنه ينظر إليه، قال في اللسان: ومثل الشيء بالشيء، سواه وشبهه به، وجعله مثله وعلى مثاله، والتمثال: اسم للشيء المصنوع مشبها بخلق من خلق الله، وأصله من مثلت الشيء بالشيء: إذا قدرته على قدره، ومثال الشيء ما يماثله ويحكيه، ولم يرد في القرآن هذا الوزن (تفعال) إلا في لفظين: (تلقاء، وتبيان).
وقال القرطبي: " التمثال: كل ما صور على مثل صورة من حيوان، أو غير حيوان ".
{ وجفان }: جمع جفنة، وهي القصعة الكبيرة قال الشاعر:
وإذا هاجت شمالا أطعموا
في قدور مشبعات لم تجع
Page inconnue