849

Le Tafsir des Versets Juridiques

تفسير آيات الأحكام

كساع إلى أسد الشرى يستبيلها

وفي حديث عمار بن ياسر قوله عن السيدة عائشة (والله إني لأعلم أنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها ليعلم أتطيعونه أو تطيعونها).

{ يدنين }: أي يسدلن ويرخين. وأصل الإدناء التقريب، يقال للمرأة إذا زل الثوب عن وجهها: أدني ثوبك على وجهك، والمراد في الآية الكريمة: يغطين وجوههن وأبدانهن ليميزن عن الإماء والقينات، ولما كان متضمنا معنى الإرخاء والسدل عدي بعلى { يدنين عليهن }.

{ جلبيبهن }: جمع جلباب، وهو الثوب الذي يستر جميع البدن، قال الشهاب: هو إزار يلتحف به، وقيل: هو الملحفة وكل ما يغطي سائر البدن.

قال في " لسان العرب ": الجلباب ثوب أوسع من الخمار، دون الرداء، تغطي به المرأة رأسها وصدرها، وقيل: هو الملحفة، قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا لها:

تمشي النسور إليه وهي لاهية

مشي العذارى عليهن الجلابيب

وقيل جلباب المرأة: ملاءتها التي تشتمل بها، واحدها جلباب، والجماعة جلابيب، وأنشدوا:

مجلبب من سواد الليل جلبابا

وفي " الجلالين ": الجلابيب جمع جلباب ، وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة.

Page inconnue