752

Le Tafsir des Versets Juridiques

تفسير آيات الأحكام

أولا: قوله تعالى: { ما جعل الله لرجل من قلبين } جعل هنا بمعنى (خلق) فهي تنصب مفعولا واحدا، بخلاف قوله { وما جعل أدعيآءكم أبنآءكم } فإنها بمعنى: (صير) تنصب مفعولين، وقوله: (من قلبين) من صلة (أي زائدة) و(قلبين) مفعول جعل، و(في جوفه) متعلق بجعل.

ثانيا: قوله تعالى: { والله يقول الحق }... الحق: منصوب لوجهين:

أحدهما: أن يكون مفعولا ل (يقول).

والثاني: أن يكون صفة لمصدر محذوف تقديره: والله يقول القول الحق.

ثالثا: قوله تعالى: { ولكن ما تعمدت قلوبكم } (ما) يجوز فيها وجهان: الجر بالعطف على (ما) في قوله تعالى: { فيمآ أخطأتم به }.

والرفع على الابتداء وتقديره: ولكن ما تعمدت قلوبكم يؤاخذكم به.

لطائف التفسير

اللطيفة الأولى: نادى الله تعالى نبيه بلفظ النبوة { يأيها النبي } كما ناداه جل ثناؤه بوصف الرسالة

يأيها الرسول

[المائدة: 41] ونداء الله تعالى لنبيه الكريم بلفظ (النبوة) أو وصف (الرسالة) فيه تعظيم لمقام الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه إشارة إلى أفضليته عليه السلام على جميع الأنبياء. كما فيه تعليم لنا الأدب معه، فلا نذكره إلا بالإجلال والإكرام، ولا نصفه إلا بما يدل على التوقير والتعظيم

Page inconnue