287

Tafsir al-Uthaymeen: Al-Fatihah and Al-Baqarah

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

منها؛ فالنار لم تحرق إبراهيم ﷺ. مع أنها سبب للإحراق. لوجود مانع؛ وهو قول الله تعالى لها: ﴿كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم﴾ [الأنبياء: ٦٩] ..
القرآن
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة: ٦٢)
التفسير:
لما ذكر الله ﷾ ما عاقب به بني إسرائيل من ضرب الذلة، والمسكنة، والغضب بَيَّن أن المؤمنين من بني إسرائيل، وغيرهم كلهم لهم أجرهم عند الله ..
ومناسبة الآية لما قبلها أنه تعالى لما قال: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾ بيَّن أن من آمن منهم، وعمل صالحًا فإن الله لا يضيع أجره؛ فقال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر فلهم أجرهم)
. ﴿٦٢﴾ قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني أمة محمد ﷺ لأنهم هم الذين يستحقون الوصف بالإيمان المطلق، حيث آمنوا بجميع الكتب، والرسل ..
قوله تعالى: ﴿والذين هادوا﴾ أي الذين انتسبوا إلى دين اليهود. وهي شريعة موسى، ﴿والنصارى﴾ أي الذين انتسبوا إلى دين عيسى ..

1 / 221