636

Tafsir al-Imam al-Askari

تفسير الإمام العسكري

Enquêteur

مدرسة الإمام المهدي (ع)

Édition

الأولى محققة

Année de publication

ربيع الأول 1409

صلى الله عليه وآله فاني أكره أن أضاهي الحسن والحسين عليهما السلام، فلم يزل ذلك حتى صدق الله ظني، وأنزل على محمد صلى الله عليه وآله:

(ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) (١).

يعني قلبا يحب محمدا وآله، ويعظمهم، وقلبا يعظم به غيرهم كتعظيمهم.

أو قلبا يحب به أعداءهم، وبل من أحب أعداءهم فهو يبغضهم ولا يحبهم.

[ومن سوى بهم مواليهم فهو يبغضهم ولا يحبهم].

ثم قال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/33/4" target="_blank" title="الأحزاب: 4">﴿وما جعل أزواجكم اللاتي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم - إلى قوله تعالى - وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾</a> (2) يعني الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام أولى ببنوة رسول الله صلى الله عليه وآله في كتاب الله وفرضه (من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا) إحسانا وإكراما لا يبلغ لك محل الأولاد (كان ذلك في الكتاب مسطورا).

Page 646