Tafsir al-Qummi
تفسير القمي
Enquêteur
تصحيح وتعليق وتقديم : السيد طيب الموسوي الجزائري
Édition
الثالثة
Année de publication
صفر 1404
•
Régions
•Iran
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir al-Qummi
Ibn Ibrahim Qummi (d. 329 / 940)تفسير القمي
Enquêteur
تصحيح وتعليق وتقديم : السيد طيب الموسوي الجزائري
Édition
الثالثة
Année de publication
صفر 1404
كان منها وأصبحنا أهل البيت لا يعرف لنا حق فهكذا أصبحنا يا منهال.
واما قوله: (وأوحينا إلى أم موسى ان ارضعيه فإذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين) فإنه حدثني أبي عن الحسين (الحسن ط) بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن موسى لما حملت به أمه لم يظهر حملها إلا عند وضعه وكان فرعون قد وكل بنساء بني إسرائيل نساءا من القبط يحفظهن، وذلك أنه كان لما بلغه عن بني إسرائيل انهم يقولون إنه يولد فينا رجل يقال له موسى بن عمران يكون هلاك فرعون وأصحابه على يده، فقال فرعون عند ذلك لأقتلن ذكور أولادهم حتى لا يكون ما يريدون، وفرق بين الرجال والنساء وحبس الرجال في المحابس، فلما وضعت أم موسى بموسى عليه السلام نظرت إليه وحزنت عليه واغتمت وبكت وقالت يذبح الساعة، فعطف الله بقلب الموكلة بها عليه فقالت لام موسى: ما لك قد اصفر لونك؟ فقالت: أخاف ان يذبح ولدي فقالت: لا تخافي وكان موسى لا يراه أحد إلا أحبه، وهو قول الله: " وألقيت عليك محبة مني " فأحبته القبطية الموكلة به وأنزل الله على موسى التابوت ونوديت أمه " ضعيه في التابوت فاقذفيه في اليم " وهو البحر (ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين) فوضعته في التابوت وأطبقت عليه وألقته في النيل.
وكان لفرعون قصر على شط النيل منتزها، فنظر من قصره ومعه آسية امرأته فنظر إلى سواد في النيل ترفعه الأمواج والرياح تضربه حتى جاءت به إلى باب قصر فرعون، فأمر فرعون بأخذه فأخذ التابوت ورفع إليه فلما فتحه وجد فيه صبيا، فقال: هذا إسرائيلي وألقى الله في قلب فرعون لموسى محبة شديدة، وكذلك في قلب آسية وأراد فرعون ان يقتله فقالت آسية لا تقتله (عسى ان ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون) انه موسى، ولم يكن لفرعون ولد فقال
Page 135
Entrez un numéro de page entre 1 - 845