Tadhkirat Mawducat
تذكرة الموضوعات
Maison d'édition
إدارة الطباعة المنيرية
Édition
الأولى
Année de publication
1343 AH
•
•
والمستمع ينْتَظر الرَّحْمَةَ وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرَ الرِّزْقَ وَالْمحْتَكِرُ ينْتَظر اللَّعْنَة" وَفِي اللآلئ قَالَ ابْن حجر اخْتلف فِيهِ حَافِظَانِ صَححهُ الْحَاكِم وَأخرجه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَالصَّوَاب أَن لَا يحكم بِالصِّحَّةِ وَلَا بِالْوَضْعِ.
«مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ فِيهِ الإِنْسَانُ إِلا اسْتَقْبَلَ الرُّوحُ الْجَسَدَ يَقُولُ يَا جَسَدُ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الَّذِي لَا يَرُدُّ سَائِلُهُ أَنْ لَا تَعْمَلِ الْيَوْمَ عَمَلا يُورِدُنِي فِي جَهَنَّمَ» لَهُ «يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا بُدُّكَ اللازِمُ فَاعْمَلْ لِبُدِّكَ كُلُّ النَّاسِ لَكَ مِنْهُمْ بُدٌّ وَلَيْسَ لَكَ مِنِّي بُدٌّ» مَوْضُوع.
فِي الذيل قَالَ لمن استوصى «هَيِّئْ جِهَادَكَ وَأَصْلِحْ زَادَكَ وَكُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ عِوَضٌ وَلا لِقَوْلِ اللَّهِ خلف» أخرجه الديلمي مَرْفُوعا من كتاب وَضعه ابْن الْأَشْعَث.
أنس رَفعه «مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلا وَمُنَادٍ يُنَادِي مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ يَا بَنِي آدَمَ إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُقْرِئُكُمُ السَّلامَ وَيَقُولُ شَوَّقْنَاكُمْ فَلَمْ تَشْتَاقُوا وَخَوَّفْنَاكُمْ فَلَمْ تَخَافُوا وَنُحْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَبْكُوا بِاللَّيْلِ تَنَامُونَ وَبِالنَّهَارِ تَقِيلُونَ الْمَنْزِلَ الطَّوِيلَ مَتَى تَقْطَعُونَ يَا أَبْنَاءَ الْعِشْرِينَ جِدُّوا وَاجْتَهِدُوا وَيَا أَبْنَاءَ الثَّلاثِينَ لَا عُذْرَ لَكُمْ يَا أَبْنَاءَ الأَرْبَعِينَ وَالْخَمْسِينَ زَرْعٌ قَدْ دَنَا حَصَادُهُ يَا أَبْنَاءَ السِّتِّينَ وَالسَّبْعِينَ مهلا عَن الله» فِيهِ إِبْرَاهِيم بن هدبة كَذَّاب.
«وَعَظَ ﷺ يَوْمًا فَصُعِقَ صَاعِقٌ مِنْ جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ ﷺ مَنْ ذَا لَبَّسَ عَلَيْنَا دِينَنَا إِنْ كَانَ صَادِقًا فَقَدْ شَهَرَ نَفْسَهُ وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا محقه الله ﷿» هَذَا بَاطِل.
بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَالأَخِ الْكَبِيرِ وَالأَقَارِبِ وَالْجَارِ وَالصَّدَقَةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالدُّعَاءُ لَهما وإجابتهما وَلَو فِي الصَّلَاة وتقبيل أعينهما وإعانة الْوَلَد على الْبر وشؤم العقوق عِنْد النزاعفِي الْمُخْتَصر «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله» لم يُوجد.
«مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَدِّقَ بِصَدَقَةٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لوَالِديهِ إِذا كَانَا مُسلمين» للطبراني ضَعِيف وَلم يذكر مُسلمين.
«إِنَّ الْجَنَّةَ يُوجَدُ ⦗٢٠٢⦘ رِيحُهَا مِنْ مسيرَة خَمْسمِائَة عَام وَلَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلا قَاطَعُ رحم» وَرُوِيَ «من مسيرَة ألف عَام» وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
1 / 201