385

Tadhkirat Arib

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

Enquêteur

طارق فتحي السيد

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides
والركاب الإبل والمعنى لا شيء لكم في هذا إنما هو لرسول الله ﷺ خاصة
٧٨ - ٧ ٨ ﴿كي لا يكون﴾ يعني الفيء ﴿دولة﴾ المعنى لئلا يتداوله الأغنياء بينهم فيغلبون الفقراء عليه ثم وصف المستحقين للحق فقال ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا﴾
٩ - ﴿والذين تبوؤوا الدار﴾ يعني المدينة وهم الأنصار ﴿والإيمان﴾ أي وآثروا الإيمان من قبل هجرة المهاجرين
﴿حاجة﴾ أي حسدا مما أوتي المهاجرين من مال الفيء وقيل من الفضل
﴿ويؤثرون﴾ يعني الأنصار آثروا المهاجرين والخصاصة الفقر
١٠ - ﴿جاؤوا من بعدهم﴾ يعني التابعين
١١ - ﴿يقولون لإخوانهم﴾ يعني اليهود ﴿لئن أخرجتم﴾ من المدينة
١٣ - ﴿لأنتم﴾ يعني المؤمنين
﴿في صدورهم﴾ يعني المنافقين وقيل اليهود
١٤ - ﴿إلا في قرى محصنة﴾ المعنى لا يبرزون لحربكم
﴿بأسهم﴾ أي عداوة بعضهم لبعض شديدة
١٥ - ﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا﴾ وهم كفار قريش يوم بدر ويقال

1 / 397