677

Tadhkira Hamduniyya

التذكرة الحمدونية

Maison d'édition

دار صادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فلا تجعل الحسن الدليل على الفتى ... فما كلّ مصقول الحديد يماني
«٥٤٩» - ابن الرومي: [من البسيط]
كلّ الخلال التي فيكم محاسنكم ... تشابهت فيكم الأخلاق والخلق
كأنكم شجر الأترجّ طاب معا ... حملا ونورا وطاب العود والورق
٥٥٠- استعان عمر بن عبد العزيز برجل كريه المنظر فوجده حسن المخبر، فقال وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا
(هود:
٣١) .
«٥٥١» - قال بعض السلف: الحسن الخلق ذو قرابة عند الأجانب، والسيّىء الخلق أجنبيّ عند أهله.
«٥٥٢» - الفضيل: لأن يصحبني فاجر حسن الخلق أحبّ إليّ من أن يصحبني عابد سيّىء [الخلق] . إن الفاسق إذا حسن خلقه خفّ على الناس وأحبوه، والعابد إذا ساء خلقه ثقل عليهم ومقتوه.
«٥٥٣» - وقال النبيّ ﷺ: ثلاثة يعذرون بسوء الخلق: المريض والصائم والمسافر.

2 / 227