56L'Embellissement de la Perfection dans les Noms des Hommesتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالal-Dahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHEnquêteurغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينMaison d'éditionالفاروق الحديثة للطباعة والنشرGenresScience of MenTerms of disparagement and amendment•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksالفصل الأول: جذور تدهيب التهذيب وأصولهكان لازدهار الحياة العلمية والثقافية أثرًا كبيرًا في نمو الدراسات الحديثية لاسيما مايتعلق بعلم الرجال، فقد اتسعت التآليف في ذلك العلم لتشمل أصحاب الكتب الستةكلهم، حيث قام أبو القاسم ابن عساكر بتأليف كتابه النافع "المعجم المشتمل علىذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل" والذي جمع فيه شيوخ أصحاب الكتب الستة،واقتصر عليهم دون الرواة الآخرين، وقد أورد التراجم فيه على سبيل الاختصارالشديد، لذلك قام الحافظ الكبير أبو محمد عبد الغني القدسي بتأليف كتابه"الكمال في أسماء الرجال" تناول فيه جميع الرواة المذكورين في الكتب الستة منالصحابة والتابعين وأتباعهم إلى شيوخ أصحاب تلك الكتب الستة. وقداجتهد أن يستوعب جميع رجال هذه الكتب مبينًا أحوالهم من حيث الجرحوالتعديل.وقد أجاد فيه الحافظ عبد الغني القدسي فامتدحه العلماء وأثنوا عليه. إلا أنالحافظ عبد الغني رغم ما بذله من جهد في صناعة هذا الكتاب إلا أنه لم يستقصيالأسماء التي اشتملت عليها هذه الكتب استقصاءً كاملًا، ولا تتبع جميع تراجمالأسماء التي ذكرها في كتابه تتبغا شافيًا، فوقع له بسبب ذلك نقص وإخلال. مما دفعبعض أولاده إلى محاولة استكمال ذلك النقص فكتب عدة أسماء التقطها من كتالي"الأطراف" و"المشايخ النبل" للحافظ ابن عساكر، وقام باختصار بعض التراجماختصارًا مخلًا، فجاء عمله مفككًا، علاوة على ما فيه من أوهام شنيعة.وهذا ما دفع الحافظ جمال الدين المزي إلى تهذيب كتاب الكمال، وإصلاح ماوقع فيه من أوهام، واستدراك ما حصل فيه من النقص والخلل؛ فتتبع الأسماء التيأغفلها الحافظ عبد الغني في الكمال، وأضاف إليها ما جمعه من مصنفات أخرى1 / 60CopierPartagerDemander à l'IA