23L'Embellissement de la Perfection dans les Noms des Hommesتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالal-Dahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHEnquêteurغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينMaison d'éditionالفاروق الحديثة للطباعة والنشرGenresScience of MenTerms of disparagement and amendment•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksلإنجاز مؤلفاته. وعندما توفي الشيخ كمال الدين أحمد بن محمد بن أحمد بنالشريشي، شيخ دار الحديث بتربة أم الصالح في شوال سنة ٧١٨ هـ، باشر الذهبيتلك الوظيفة عوضًا عنه يوم الاثنين، العشرين من ذي الحجة سنة ٧١٨ هـ، حيثاتخذها الذهبي مسكنًا له إلى أن مات فيها أيضًا، غير أنه استمر خطيبًا في جامع كفربطنا، إلى أن تولى مشيخة دار الحديث الظاهرية بعد وفاة شيخها شهاب الدين أحمدابن جهل في السابع عشر من جمادى الآخرة سبنة ٧٢٩ هـ (١).وعندما توفي الشيخ علم الدين أبو محمد القاسم بن محمد بن البرزالي، شيخالذهبي ورفيقه سنة ٧٣٩ هـ، تولى الذهبي تدريس الحديث في المدرسة النفيسيةوإمامتها عوضًا عنه.وقد باشر الذهبي في العام نفسه مشيخة دار الحديث التنكزية بعد أن كملتعميرها (٢).حتى أصبح الذهبي - قبل وفاته - يتولى مشيخة الحديث في خمسة أماكن هي:دار الحديث العُرْوية، دار الحديث الفاضلية، دار الحديث التنكزية، دار الحديثالنفيسية، وتربة أم الصالح (٣).ولعل خبر ما يدلُّ على مكانة الذهبي العلمية، هو شخصيته الموسوعية التي جعلتإنتاجه العلمي متنوعًا في، مختلف المجالات، وبخاصة في الحديث والتاريخ والتراجم،مما أدى بنا في النظرة الأولى أن نعتبره عالمًا وحيد عصره. وإن العدد الضخم من الكتبالتي اختصرها، والتي يربو عددها على "الخمسين، تُعد من بين أوفى الكتب وأكثرهاأصالة في عصرها، وأعظمها تعبيرًا عن التراكم العلمي لمؤلفيها؛ بل إن الذهبي لَمْ(١) انظر البداية والنهاية.(٢) نسبة إلى الأمير سيف الدين تنكز الملكي الناصري والذي بدأ ببناء المسجد ودار الحديث سنة ٧٢٨ هـ.انظر الدارس في تاريخ الدارس (١/ ٩١).(٣) انظر الذهبي ومنهجه (ص ١٠٩ - ١١٠).1 / 26CopierPartagerDemander à l'IA