102L'Embellissement de la Perfection dans les Noms des Hommesتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالal-Dahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHEnquêteurغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينMaison d'éditionالفاروق الحديثة للطباعة والنشرGenresScience of MenTerms of disparagement and amendment•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksوقال عامر بن عبدة، عن ابن مسعود: "إن الشيطان لَيَمْثُل فيصورة الرجل، فيأتي القوم فيحدثهم من الكذب فيفترقون، فيقولالرجل منهم: سمعت رجلا أعرف وجهه ولا أدري ما اسمه يحدث".وقال ابن سيرين: إن هذا العلم دين؛ فانظروا (ممن) (١)تأخذونه!وقال طاوس: إن كان من حدثكم مليًّا؛ فخذ عنه.وقال سعد بن إبراهيم: إنما يحدث عن رسول الله ﷺ الثقات.وقال يحيى القطان: سالت سفيان وشعبة ومالكًا وابن عيينة عنالرجل لا يكون ثبتًا في الحديث، فيأتيني الرجل فيسألني عنه، فقالوا:أخبر عنه أنه ليس بثبت.وروى عبيد الله الأشجعي، عن الثوري قال: ليس يكاد يفلت منالغلط أحد؛ فمن كان الغالب عليه الحفظ فهو حافظ وإن غلط، وإذاكان الغالب عليه الغلط ترك.وعن شعبة قال: من أكثر من الغلط طرح حديثه، وإذا روى عنالعروفين ما لا يعرفه المعروفون فاكثر طرح حديثه، وإذا اتهم بالكذبطرح حديثه، ومن روى حديثًا غلطًا مجتمعًا عليه فتمادى في روايته طرححديثه، وما كان غير هؤلاء فارووا عنه.وقال عبد الرحمن بن مهدي: المحدثون ثلاثة: رجل حافظ متقنفهذا لا يختلف فيه، والآخر يهم والغالب على حديثه الصحة فهذا لايترك، فلو ترك هذا لذهب حديث الناس، والآخر يهم والغالب عليهالوهم؛ فهذا يترك حديثه.وقال أبو نعيم: لا ينبغي أن يؤخذ الحديث إلا عن حافظ له، أمين(١) في التهذيب (١/ ١٦١): عمن.1 / 111CopierPartagerDemander à l'IA