Commentaire sur les principes des fondamentaux
تعليقة على معالم الأصول
Enquêteur
السيد علي العلوي القزويني
Maison d'édition
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
قم
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur les principes des fondamentaux
Ali al-Mousawi al-Qazwini (d. 1298 / 1880)تعليقة على معالم الأصول
Enquêteur
السيد علي العلوي القزويني
Maison d'édition
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
قم
لأن ما شأنه أن يتأخر عن الوضع يستحيل أن يتقدم عليه، وإلا لزم تقدم الشئ على نفسه.
وتوهم أن الاستعمال في كل من الحقيقة والمجاز - كما حققه بعض الأعلام - يتولد منه الحمل الذاتي فيدخل العلم في معاني الجوامد بهذا الاعتبار.
يدفعه: أيضا مع أن هذا الحمل من عوارض الاستعمال لا من لوازم الوضع، أنه لا يجدي في صحة دخول العلم في مدلول اللفظ إلا إذا دخل فيه النسبة وكل من طرفيها الموضوع والمحمول ليس كذلك، لخروج الموضوع وهو المعنى المتصور قبل الاستعمال والنسبة عن مدلوله، الذي هو المعنى المستعمل فيه المجعول محمولا في القضية، كما يظهر بالتأمل.
نعم لو أخذ العلم المبحوث عنه العلم التصوري صح فرض دخوله في الوضع في الجوامد أيضا، على معنى كونها موضوعة لمعانيها من حيث كونها معلومة بالعلم التصوري، لأن التصور لا يعتبر فيه أن يكون متعلقه النسبة كما هو واضح، فلابد في تحرير موضوع المسألة بعد ملاحظة الإشكال المذكور من التزام أحد الأمور الثلاث: إما حمل " العلم " المتنازع في دخوله في مداليل الألفاظ على العلم التصوري، أو تخصيص المسألة بالمشتقات وما ضاهاها في اشتمال مداليلها على نسبة خبرية أو تقييدية، كالمركبات التامة والمركبات الناقصة الموضوعة للنسب التقييدية، أو التفصيل بين الجوامد بحمل " العلم " بالقياس إليها على العلم التصوري والمشتقات وما شابهها بحمل " العلم " بالإضافة إليها على العلم التصديقي، وكلامهم بالنسبة إلى هذا المقام غير محرر، كما أنه غير محرر بالنسبة إلى أن " العلم " المبحوث عنه هل هو علم المتكلم أو علم المخاطب أو علمهما معا، وإن كان بياناتهم في الأمثلة المتقدمة وما ذكروه من الثمرتين - حسبما تعرفهما - يقتضي كون الاعتبار بعلم المخاطب، وكيف كان فالمعتمد ما نبهنا عليه من عدم دخول العلم في مداليل الألفاظ بحسب الوضع، سواء أريد به العلم التصديقي أو التصوري أو ما يعمهما، وسواء أريد به علم المتكلم أو المخاطب أو ما يعمهما.
لنا: على ذلك - بعد الأصل النافي لتعرض الواضع لأخذ العلم في وضع
Page 410
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 281