Commentaire sur les principes des fondamentaux
تعليقة على معالم الأصول
Enquêteur
السيد علي العلوي القزويني
Maison d'édition
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
قم
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur les principes des fondamentaux
Ali al-Mousawi al-Qazwini (d. 1298 / 1880)تعليقة على معالم الأصول
Enquêteur
السيد علي العلوي القزويني
Maison d'édition
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
قم
فلا يكتفي إلا بما نقل شخصه عن الواضع فيجب الاقتصار عليه، ولا يقاس عليه غيره مما لم ينقل بعينه.
وقد يوجه مقالة الفريقين بأن ليس مرادهم بنقل النوع ونقل الآحاد انتهاء اعتبار أنواع العلاقة أو آحاد المجاز إلى تنصيص الواضع، أو استعماله بطريق النقل المصطلح، ولا إلى تنصيص أهل اللسان، لئلا ينسد باب المجاز رأسا، لعدم تحقق شئ من ذلك في شئ من المجازات.
وكيف يجامع التزامه - الذي لا قائل به - بلوغ المجازات حدا من الكثرة حتى ادعى كونها في اللغة أغلب بالنظر إلى الحقائق، بل المراد به استناد التجوز في نوع اللفظ بالقياس إلى نوع المعنى، أو في خصوصيات الألفاظ المتطرق إليها التجوز إلى ترخيص الواضع في مراعاة نوع العلاقة والاكتفاء به، أو في استعمال ما تطرق إليه التجوز في خلاف وضعه الأصلي، المعلوم ثبوته باستقراء أو استعمالات العرب وتتبع مجازاتهم.
قال التفتازاني في شرح كلام العضدي: إن الواضع عين اللفظ بإزاء المعنى المجازي تعيينا كليا، بمعنى أنه جوز إطلاقه على كل ما يكون بينه وبين المعنى الحقيقي نوع من العلاقات المعدودة، وقد علم ذلك باستقراء اللغة واستعمالات العرب، وإن لم يوجد التصريح به في كل من الآحاد، كما في رفع الفاعل ونصب المفعول، بل سائر ما يدل بحسب الهيئة كالمبني للمفعول، والأمر والمثنى والمجموع والمصغر والمنسوب وغير ذلك، مما لم يصرح الواضع بآحادها، بل علم بالاستقراء تعيين هيآتها للدلالة على معانيها، إلا أن تعيين الهيئات للدلالة بنفسها - أي من غير اشتراط قرينة خارجة عن اللفظ - فصارت كالأوضاع الشخصية ودخلت في مطلق الوضع فكانت من قسم الحقيقة، وتعيين المجازات للدلالة بمعونة القرائن المانعة عن إرادة المعاني الأصلية فخرجت عن قسم الحقيقة، وعن أن يتناولها الوضع المطلق لكونه اسما للقسم الأول من التعيين.
انتهى.
Page 326
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 281