وعلى نسخة " فتنة " بالفاء والمثناة من فوق بضم ياء المضارعة وكسر الهاء قبل الياء الساكنة، من الانهاء بمعنى الاعلام والأنباء والابلاغ والاخبار، يقال: أنهيت إليه كذا، أي أعلمته وأنبأته به وأبلغت إليه خبره، وعدم انهائها اما لمباغتتها، واما لكونها بصعوبة داهيتها خارجة عن الحد ووراء النهاية.
قوله رضى الله تعالى عنه: فيفتتح على أمر يمشى على مثله
من الافتتاح والاستمرار، أي برسوخ قدمه في الايمان والاستيقان يفتتح من الولاية على أمر يستمر عليه ويستقيم فيه ويستديم ثباته.
وفي نسخة " فيصبح على أمر يمسى على مثله " من الاصباح على أمر والامساء عليه.
في أبي ذر رضى الله تعالى عنه
قوله عليه السلام: يعيش وحده ويبعث وحده ويدخل الجنة وحده
أي بصدق التوكل في المقامات، ونصوح الاخلاص في الحالات، كلها يستغني بالله عمن عداه، وبفضله عن افضال غيره، وبرحمته عن رحمة من سواه،