وهذا إشارة منه عليه السلام إلى كنه مسألة استجابة الدعاء، وذلك من غامضات المسائل في علم ما فوق الطبيعة، والقبس العاشر من كتابنا القبسات، حيز البحث عن مر الحق في ذلك على السبيل القويم والصراط المستقيم، وأنه بتحقيق حق القول هنالك لزعيم.
قوله (ع): قال صدقت ما عندنا خير لكم من شيعتكم
يعني ما عندنا خير لكم وأصلح لشأنكم من أن يكون معكم شيعتكم، اي أصحابكم ومشاركوكم في دين التشيع، ولا يكون معكم أحد من مخالفيكم في الدين ثم قال عليه السلام: ان هو خاف الله وراقبه ونبيه، يعني إن كان الذي معكم من شيعتكم ممن قد خاف الله وراقبه وراقب نبيه وتوقى الذنوب، أي وذكر الله تعالى ورآه
Page 458
عامر بن واثلة
في سعد الإسكاف
في معاذ بن مسلم الهراء النحوي
ما روى في العيص بن قاسم
في المنخل بن جميل الكوفي
Commentaire sur le choix de la connaissance des hommes | Usul