344

Commentaire sur le choix de la connaissance des hommes

تعليق على اختيار معرفة الرجال

Enquêteur

مهدي الرجائي

Année de publication

1404 AH

Régions
Iran
Irak
•
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

الجسداني هاهنا.

وفي نسخ عديدة " ماهنا " بالميم مكان الهاء، أي في النشأة البائدة البائرة صلى، أي تلا من سبقه في السباق إلى الحياة الحقيقية العقلية والبهجة الحقة الإلهية.

وفي بعض النسخ " صلى هنئة هنا " أي تلا السابق في السباق هنا شيئا يسيرا، واما أنه أول كلام زرارة وصلى هاهنا أي أتى هاهنا بالصلاة.

والمعني أنه عليه السلام قال بلسانه لا: أي لم يمت عبد الملك ولكنه عليه السلام صلى في هذا الموضع ورفع يده بعد الصلاة ودعا لعبد الملك واجتهد في الدعاء له، وترحم عليه كما يترحم على الميت ويدعى له، فعلم من فعله عليه السلام أنه انما عني بقوله لأنفي الموت الحقيقي واثبات الحياة الأبدية الحقيقية، ولم يعن به نفي الموت الظاهر الجسماني، فليفقه.

قوله عليه السلام: فصيره في ثقل محمد صلواتك عليه

ثقل الرجل - بالتحريك - حشمه أي قرابته وعياله ومن يغضب له ويذب عنه، إذا أصابه أمر ونزلت به ملمة، وثقل المسافر متاعه وأهل حزانته.

يعنى عليه السلام: ان أبا ضريس كان يعتقد أنا خيرتك من خلقك، فاجعله من حشم محمد صلى الله عليه وآله وأهل حزانته صلواتك عليه وآله، وصيره يوم القيامة في زمرتهم ومن جملتهم (1).

Page 411

Commentaire sur le choix de la connaissance des hommes | Usul