21Les condoléancesالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEnquêteurإبراهيم محمد حسن الجملMaison d'éditionنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGenresLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وكذلك قول كعب بن سعد الغنوي: الطويلوداعٍ دعا: يا من يجيب إلى النّدى؟ ... فلم يستجبه عند ذاك مجيبٌفقلت: أدع أخرى وأرفع الصّوت رفعةً ... لعلّ أبا المغوار منك قريبألا ترى ما وصفه به من الجود الذي هو عادة يجتمع عليها ثم لم يعدل به أحدًا؟.وكذلك قول أعشى باهلة في مرثيته المنتشر بن وهب حيث يقول في جلده، إذ كان جل ما فيه مما يمدح به فيما كان به موصوفًا: البسيطما يغمز السّاق من اينٍ ومن وصبٍ ... ولا يعضّ على شر سوفه الصّفرماضي العزيم على العزّاء منصلتٌ ... بالقوم ليلة لا ماءٌ ولا شجركأنّه عند صدق القوم أنفسهم ... باليأس تلمع من قدّامه البشرولا نعلم بيتًا في هذا المعنى من يمن النقيبة وبركة الطلعة أبرع من هذا، فإنما نملي هذا الضرب من العيون. ومثل ذلك قوله:لا يتأرّى لما في القدر يرقبه ... ولا تراه أمام القوم يقتفر1 / 59CopierPartagerDemander à l'IA