152Les condoléancesالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEnquêteurإبراهيم محمد حسن الجملMaison d'éditionنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGenresLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258أنعى فتىً مصّ الثّرى بعده ... بقيّة الماء من العودوانثلم المجد به ثلمةً ... جانبها ليس بمسدودأنعى فتىً كان ومعروفه ... يملأ ما بين ذرى البيدفأصبحا بعد تساميهما ... قد جمعا في بطن ملحوداليوم تخشى عثرات النّدى ... وعدوة البخل على الجوديا راكب العيس الّتي تختطي ... ما بين أعناق القراديدإنّ بباب البردان الفتى الضّ ... امن حاجات المجاهيدمن قنّع المسكين لمّا مضى ... من رغد العيش بتصريدمن لم يكن سائله ممسكًا ... منه بأذناب المواعيدلا خير في الدّنيا وقد أغلقت ... أبوابها دون الفتى الموديليرتج البخّل عليها فقد ... مضى فتاها بالمقاليدأورده حوضًا عظيم الثّأى ... في المجد يومٌ غير محمودكلّ فتىً يسعى إلى مدّةٍ ... من أجلٍ قد خطّ معدودسينطبق الشّعر بأيّامه ... على لسانٍ غير معقودكفاك أنّ المجد قد أصبحت ... أعلامه في بطن أخدودجودي بدمعٍ أو دمٍ جودي ... يا عين لا عذت بمجلودفكلّ مفقودٍ إلى جنبه ... وإن تغالى غير مفقوديا وافدي قومهما إنّ من ... طلبتما تحت الجلاميدطلبتما الجود وقد ضمّه ... محمّدٌ في جوف ملحودفاتكما بالموت معروفه ... وليس ما فات بمردوديا عضدًا للموت مفتوتةً ... وساعدًا ليس بمعضودأوهن زنديه وأكباهما ... قرع المنايا في الصّناديدوهدّ ذا الرّكن الذي كان بال ... أمس عمادًا غير مهدود1 / 194CopierPartagerDemander à l'IA