14Les condoléancesالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEnquêteurإبراهيم محمد حسن الجملMaison d'éditionنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGenresLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258فقال رسول الله ﷺ: ما غبنت صفقتك يا ضرار.ثم نرجع إلى اختيارنا من العينية، ففيها من حر الكلام وصادق المدح قوله: الطويلإذا ابتدر القوم القداح وأوقدت ... لهم نار أيسارٍ كفى من تضجّعابمثنى الأيادي ثمّ لم تلف مالكًا ... على الفرث يحمى اللّحم أن يتمزّعاوقوله:وكنّا كندماني جذيمة حقبةً ... من الدّهر حتّى قيل لن نتصدّعاوعشنا بخيرٍ في الحياة وقبلنا ... أصاب المنايا رهط كرى وتبّعافلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكًا ... لطول أجتماعٍ لم نبت ليلةً معاوفيها مما يختار:أقول وقد طار السّنا في ربابه ... وغيثٌ يسحّ الماء حتّى تريّعاسقى الله أرضًا حلّها قبر مالكٍ ... ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعاوآثر بطن الواديين بديمةٍ ... ترشّح وسميًّا من النّبت خروعًاتحيّته منّي وإن كان نائيًا ... وأضحى ترابًا فوقه الأرض بلقعافما وجد أظار ثلاثٍ روائمٍ ... رأين مجرًّا من فصيلٍ ومصرعايذكّرن ذا الوجد القديم بوجده ... إذا حنّت الأولى سجعن لها معابأوجد منّي يوم فارقت مالكًا ... ونادى به النّاعي السّميع فأسمعا1 / 52CopierPartagerDemander à l'IA