133Les condoléancesالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEnquêteurإبراهيم محمد حسن الجملMaison d'éditionنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGenresLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وقال فيه أيضًا: مجزوء الخفيفصاحبٌ كان لي هلك ... والسّبيل الّذي سلكيا عليّ بن ثابتٍ ... غفر الله لي ولككلّ حيٍّ مملّكٍ ... سوف يفنى وما ملكقال أبو العباس: وأنشدني أبو محمد التوزي لرجل من قيس يرثي ابنه: الطويلأجارتنا لا تجزعي وأنيبي ... أتاني من الموت المطلّ نصيبيبنيّ على عيني وقلبي مكانه ... ثوى بين أحجارٍ وبطن جبوبعجبت لإسراع المنيّة نحوه ... وما كان لو ملّيته بعجيبوما هدّ ركني أن سلبت جماله ... على أنّني أرثي لكلّ سليبصبرت على خير الفتوّ رزئته ... ولولا اتّقاء الله طال نحيبيوما جزعي من نازلٍ عمّ فجعه ... ومن ورد آباري وقصد شعيبيلعمري لقد دافعت موت محمّدٍ ... لو أنّ المنايا ترعوي لطبيبوكان كريحان العروس بقاؤه ... ذوى بعد إشراق الغصون وطيبفيا حزنًا نغّصت قرب محمّدٍ ... وأيّ فتى نغّصت يوم ركوبيأغرّ طويل السّاعدين مشيّعٌ ... كسيف المحامي هزّ غير كذوبدعته المنايا فاستجاب لصوتها ... فلله من داعٍ دعا ومجيبفأصبحت أبدي للعدوّ جلادةً ... ويا لك من قلبٍ هناك كئيبيذكّرني نوح الحمام فراقه ... وإرنان أبكار النّساء وثيبولي كلّ يومٍ عبرةٌ لا أفيضها ... لأحظى بصبرٍ أو بحطّ ذنوبأظلّ لأحداث المنون مفزّعًا ... كأنّ فؤادي في جناح طلوب1 / 175CopierPartagerDemander à l'IA