254

Tabqat al-Mufassirin li-l-Adnawi

طبقات المفسرين للأدنه وي

Enquêteur

سليمان بن صالح الخزي

Maison d'édition

مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧هـ- ١٩٩٧م

Lieu d'édition

السعودية

أَو مَعْنَاهَا فبهت الْمدرس وَقَالَ أعدهَا بلفظها فَأَعَادَهَا ثمَّ حلهَا وَبَين فِي تركيبه إِيَّاهَا خللا ثمَّ أجَاب عَنْهَا وقابلها فِي الْحَال بِمِثْلِهَا ودعى الْمدرس إِلَى حلهَا فَتعذر عَلَيْهِ ذَلِك فأقامه الْوَزير من مَجْلِسه وَأَدْنَاهُ إِلَى جَانِبه وَسَأَلَهُ من أَنْت فَأخْبر أَنه الْبَيْضَاوِيّ وَأَنه جَاءَ فِي طلب الْقَضَاء بشيراز فَأكْرمه وخلع فِي يَوْمه ورده وَقد قضى حَاجته
وَقَالَ الصّلاح الصَّفَدِي كَانَت وَفَاته فِي بَلْدَة تبريز سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
كَذَا فِي طَبَقَات السُّبْكِيّ
٣٠٦ - أَحْمد بن نَاصِر بن طَاهِر الْعَلامَة برهَان الدّين الشريف الْحُسَيْنِي الْحَنَفِيّ
كَانَ متفننا عَالما زاهدا عابدا صنف تَفْسِيرا فِي سبع مجلدات وكتابا فِي أصُول الدّين
وَكَانَت وَفَاته فِي شهر شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

1 / 255