310

روى عنه الحاكم وقال الدارقطني: غير ثقة، وقال محمد بن أحمد الكوفي.....مستقيم الأمر عامة دهره ثم آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسن، وفي خبر آخر في قوله وجاء فرعون عمر ومن قبله أبو بكروالمؤتفكات عائشة وحفصة فوافقته على ذلك ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغض آل محمد ووافقته عليه وجاءني أبي سعيد في أمر هذا الحديث وسألني وكثر علي وأكثر الذكر له بكل قبيح تركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبت عنه ويحتجون به في الأذان زعم أنه سمع موسى بن هارون عن الحماني عن أبي بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي محذورة، قال كنت غلاما فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ((ألحق في أذانك حي على خير العمل)). انتهى.

وفي التذكرة: هو الحافظ المسند الشيعي محدث الكوفة سمع إبراهيم بن عبد الله القصار، وأحمد بن موسى الحمار، وموسى بن هارون....وغيره.

وعنه الحاكم وأبو بكر بن مردويه وأبو الحسن بن الحمامي، ويحيى بن إبراهيم المزكي وأبو بكر الحبري وآخرون جمع في الحط على الصحابة، وكان يترفض وقد أتهم في الحديث، وكان موصوفا بالحفظ له ترجمة في الميزان ذكرنا ماحدث به من الإفك المبين لا رعاه الله.انتهى بلفظه.

قلت : لا رعاه الله من كذب وعده ابن حميد من الشيعة وأنه ممن والى أهل البيت وشايعهم.انتهى.

Page 286