268

وثقه ابن حبان ووصفه بالاتقان والدين، ثم قال: بينه وبين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاث أنفس، وقال الحاكم: ثقة مأمون، وقال أبو عمرو الحزمي هو أفضل من الحسن بن سفيان لأن أبا يعلى كان يحدث احتسابا والحسن كان يحدث اكتسابا، كان مولده في شوال سنة عشر ومائتين، وارتحل وهو ابن خمس عشرة سنة وعمرو تفرد ورحل الناس إليه وسماعه ببغداد من أحمد بن حاتم الطويل سنة خمس وعشرين ومائتين.

وتوفي سنة سبع وثلاثمائة عن سبع وتسعين سنة.

لا شيء له في الصحاح الستة، وخرج له في غيرها، وخرج له المرشد بالله والسيد أبو طالب فيما أحسب.

أحمد بن علي

أحمد بن علي بن.....بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم أبو الفتح يروي عن أبيه، وعنه السيد ط.

أحمد بن علي

أحمد بن علي بن هاشم عن أبيه، وعنه الحسين بن هارون، والصواب أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم كما تقدم.

أحمد بن علي الأبار

أحمد بن علي بن مسلم الأبار أبو العباس محدث البغداد عن مسدد، وأبي الجعد وشيبان وبشر بن الوليد، ودحيم ويحيى بن سعيد القطان وخلف بن هشام، ونعيم بن الهيصم وخلق.

وعنه دعلج والنجاد والقطيعي وخلق.

قال الخطيب: كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب.

قال الجندي: كان الأبار من أزهد الناس استأذن أمه بالرحلة فلم تأذن له فلما ماتت رحل إلى بلخ وقد مات قتيبة، وله تاريخ وتصانيف.

توفي سنة تسعين ومائتين.ذكره في التذكرة.

لا شيء له في الصحاح الستة، وخرج له المرشد بالله.

أحمد بن علي الرازي

Page 244