Les catégories des soufis
طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les catégories des soufis
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Nīsābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
* * * 8 - أنشدنى الشيخ أبو القاسم الرازى ، لبعضهمك أقلنى عثرتى ، واسمع دعائى فأنت اليوم فى الدنيا رجائى ! لقد أعيا الطبة ما دوائى وعندك - ياعزيز - دواء دائى دوائى نظرة فيها شفائى شفائى فى لقائك يا منائى 9 - وسمعته يقول : ) ) ليس السخى من طالع ما بذله أو ذكره ؛ وإنما السخى من إذا استحى من ذلك ، واستصغره ، وأنف من ذكره ( ( .
* * * 10 - وسمعت الشيخ أبا القاسم ، يقول : سمعت أخى أبا عبد الله ، يقول : ) ) أول ما صحبت عبد الله الخراز . قلت له : بماذا تأمرنىظ ، أيها الشيخ ! . قال : بثلاثة أشياء : بالحرص على اداء الفرائض بأتم جهدك ؛ والاحترام لجماعة المسلمين ؛ واتهام خواطرك ، إلا ما وافق الحق ( ( . 11 - قال ، وسعته يقول : ) ) أوائل بركة الدخول فى التصوف ، أن تصدق الصادقين فى الأخبار عن أنفسهم ، وعن مشليخهم ( ( .
* * * [ 12 - سمعت أبا نصر ، عبد الله بن على ، الطوسى ، يقول : ] سمعت جماعة من مشايخ الرى ، يقولون : ) ) ورث أبو عبد الله المقرىء عن أبيه خمسين ألف دينار سوى الضياع والعقار ، فخرج عن جميع ذلك ، وأنفقها على الفقراء . فسألت أبا عبد الله عن ذلك ، فقال : أحرمت وأنا غلام حدث ، وخرجت إلى مكة على الوحدة والتقطع ، حين لم يبق لى شيء ارجع غليه ؛ فكان اجتهادى أن أزهد فى الكتب وما جمعته من الحديث والعلم ، أشد على الخروج إلى مكة ، والتقطع فى الأسفار ، والخروج من ملكى ( ( .
* * * 13 - سمعت الشيخ أبا القاسم الرازى ، يقول : ) ) السماع - على ما فيه من اللطافة - فيه خطر عظيم ، إلا لمن يسمعه بعلم غزير ، وحال صحيح ، ووجد غالب من غير حظ فيه ( ( .
Page 379
Entrez un numéro de page entre 1 - 361