Les catégories des soufis
طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les catégories des soufis
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Nīsābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
* * * 1 - سمعت عبد الواحد بن محمد ، الإصبهانى ، يقول : سمعت بندار بن الحسين - وسألته عن الفرق بين المتصوفة والمتقرية - يقول : ) ) إن الصوفى من اختاره الله لنفسه فصافاه ، وعن نفسه براه ، ولم يرده إلى تعمل وتكلف بدعوى . وصوفى على زنة عوفى ، أى : عافاه الله ؛ وكوفى ، أى : كافأه الله ؛ وجوزوى ، أى : جازاه الله . ففعل الله تعالى ظاهر على اسمه .
وأما المتقرى ، فهو الكتكلف بنفسه ، المظهر لزهد ، مع كمون رغبته ، وتربيته لبشريته ، فاسمه مضمر فى فعله ، لرؤية نفسه ودعواه ( ( .
2 - قال ، وسمعت بندار بن الحسين ، يقول : ) ) البكاء شتى : بكاء فرح ، لوجود حال عدمها فيما قبل ؛ وبكاء أسف ، لفقد حال كان مقرونا بها . قال الله تعالى : [ فى بكاء الفرح ] : ) وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع [ مما عرفوا من الحق ] ( . وقال الله تعالى - فى بكاء الأسف - : ) تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ( .
3 - سمعت عبد الواحد بن محمد ، يقول : سمعت بندار ، يقول : ) ) الجمع ما كان بالحق ، والتفرقة ما كان للحق ( ( .
4 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : ) ) لاتخاصم لنفسك ، فإنها ليست لك . دعها لمالكها يفعل بها كل ما يريد ( ( .
5 - قال ، وقال بندار : ) ) ليس من الأدب أن تسأل رفيقك : إلى اين ؟ . وفى أيش ؟ . ( ( .
6 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : ) ) اترك ما تهوى لما تأمل ( ( .
Page 350
Entrez un numéro de page entre 1 - 361