Les catégories des soufis
طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les catégories des soufis
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Nīsābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
* * * 3 - سمعت أبا عبد اللذه الرازى ، يقول : سمعت الدقى ، يقولك ) ) كم من سروره بلاؤه ، وكم من غمة نجاته ( ( .
4 - قال ، وسمعت الدقى ، يقول : ) ) الفقير هو الذى عدم الأسباب من ظاهره ، وعدم طلب الأسباب من باطنه ( ( .
* * * 5 - سمعت أبا بكر الرازى ، يقول : سمعت الدقى ، يقول : ) ) من عرف ربه لم ينقطع رجاؤه . ومن عرف نفسه لم يعجب بعمله . ومن عرف الل ! ه لجأ إليه . ومن نسى الله لجأ إلى المخلوقين . والمؤمن لايسهو حتى يغفل ، فإذا تفكر حزن واستغفر ( ( .
6 - وسمعته يقول : سمعت أبا بكر الدقى ، يقول : ) ) كلام الله تعالى ، إذا أضاء على السرائر بأشراقه ، أزال البشرية برعونتها ( ( .
* * * 7 - سمعت أبا نصر الطوسى ، يقول : سئل الدقى عن سوء أدب الفقراء مع الله تعالى فى احوالهم ، فقال : ) ) ذاك انحطاطهم عن حقيقة العلم إلى ظاهر العلم ( ( .
8 - قال ، وسمعت الدقى ، يقولك ) ) المعدة موضع لجمع الأطعمة . فإذا طرحت فيها الحلال صدرت الأعضاء بالأعمال الصالحة . وإذا طرحت فيها الشبهة اشتبه عليك الطريق غلى الله تعالى . ولإذا طرحت فيها الحرام كان بينك وبين الله حجاب ( ( .
* * * 9 - سمعت أبا عبد الله الرازى ، يقول : سمعت أبا بكر الدقى ، يقول : ) ) إن القلوب التى نزهت عن العيوب لتأييد ورد عليها من الغيوب ( ( .
10 - قال ، وسمعت أبا بكر الدقى ، يقول : ) ) الإخلاص أن يكون ظاهر اإنسان وباطنه ، وسكونه وحركاته ، خالصا لله ، لايشوبه حظ نفس ، ولا هوى ، ولا خلق ولا طمع ( ( .
Page 336
Entrez un numéro de page entre 1 - 361