Les catégories des soufis
طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les catégories des soufis
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Nīsābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
10 - وبهذا الإسناد ، قال ممشاذ : ) ) ما دخلت قط ، على أحد من شيوخى ، إلا وأنا خال من جميع مالى ؛ أنظر بركات ما يرد على من رؤيته أو كلامه ؛ فإن من دخل على شيخ بحظه ، انقطع بحظه عن بركات رؤيته ، ومجالسته ، وأدبه وكلامه ( ( .
11 - وبهذا الإسناد ، قال ممشاذ : ) ) رأيت فى بعض أسفارى شيخا ، توسمت فيه الخير . فقلت : يا سيدى ! كلمة تزودنى بها . فقال : همتك فاحفظها ، فإن الهمة مقدمة الأشياء . ومن صلحت له همته ، وصدق فيها ، صلح له ما وراءها : من الأعمال ، والأحوال ( ( .
12 - وبهذا الإسناد ، قال ممشاذ : : ) ) أدب المريد فى [ أربعة أشياء : ] التزام حرمات المشايخ ؛ وخدمة الإخوان ، والخروج عن الأسباب ، وحفظ آداب الشرع على نفسه ( ( .
13 - وبهذا الإسناد ، قال ممشاذ : ) ) الأسباب علائق ؛ وفى التعريج موانع ؛ والاستثناء إلى مسبوق القضاء فراغة ؛ وأحسن الناس حالا من أسقط عن نفسه رؤية الخلق ، ورعى سره فى الخلوات ، واعتمد على الله تعالى فى جميع أموره ( ( .
14 - وبهذا الإسناد ، قال ممشاذ : ) ) صحبة أهل الصلاح ، تورث فى القلب الصلاح ، وصحبة اهل الفساد تورث فيه الفساد ( ( .
15 - وبهذا الإسناد ، قال : سئل ممشاذ عن التوكل ، فقال : ) ) التوكل حسم الطمع عن كل ما يميل إليه قلبك ونفسك ( ( :
Page 244
Entrez un numéro de page entre 1 - 361