Les catégories des soufis
طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les catégories des soufis
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Nīsābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
* * * 3 - سمعت منصور بن عبد اللذه ، يقول : قال أبو عمرو الدمشقى : ) ) التصوف رؤية الكون بعين النقص ، بل غض الطرف عن كل ناقص ليشاهد من هو منزه عن كل نقص ( ( .
* * * 4 - سمهت أبا بكر الرازى ، يقول : سمعت أبا عمرو الدمشقى ، وسئل عن حديث النبى صلى الله عليه وسلم : ) صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ( . فقال : ) ) أشار إلى إستواء الحال ؛ أى لا ترجعوا عن الحق بإفطار ، ولاتقبلوا عليه بصوم ؛ ليكن صومكم كإفطاركم ، عند دوام حضوركم ( ( .
5 - قال ، وقال : أبو عمرو : ) ) مقام الخطرات بعيد من مقام الوطنات ؛ لأن الخواطر تلمع ثم تختفى ، والوطنات تبدو وتثبت ثم تتحقق . والدعاوى تتولد من الخواطر ، فإن المدعى يظن أن مالاح ثبت ، ولا دعوى لصاحب الوطنات مجال ( ( .
6 - سمعت أبا الحسين الفارسى ، يقول : سمعت أحمد بن على ، يقول : سمعت أبا الخير الديلمى ، يقول : قال أبو عمرو الدمشقى : ) ) حقيقة الخوف ألا تخاف مع الله أحدا ( ( .
7 - قال ، وقال أبو عمرو : ) ) علامة قساوة العبد أن يكل الله العبد إلى تدبيره فيألفه ، ولا يسأله حسن الكلاءة والرعاية ؛ والنبى صلى الله عليه وسلم ، يقول : ) اكلانى كلاءة الطفل الوليد ( .
8 - قال : وقال أبو عمرو : ) ) استحسان الكون - على العموم - دليل على صحة المحبة ؛ واستحسانه - على الخصوص - يؤدى إلى فتن وظلمات ( ( .
Page 216
Entrez un numéro de page entre 1 - 361