468

Les catégories des traditionnistes à Ispahan et ceux qui y sont venus

طبقات المحدثين باصبهان والواردين عليها

Enquêteur

عبد الغفور عبد الحق حسين البلوشي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٢ - ١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عِيسَى الزَّاهِدَ، يَقُولُ: " تَعَلَّمْتُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي الْمَنَامِ: يَا جَلِيلُ، يَا جَمِيلُ، يَا غَوْثُ، يَا غَيَّاثُ، يَا مُغِيثُ، يَا سَنَدُ، يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمُسْتَنَدُ، يَا حَبِيبَ التَّائِبِينَ، يَا قُرَّةَ عَيْنِ الْعَابِدِينَ، يَا مُنْقِذَ الْغَارِقِينَ، يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ، أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ، وَجَمَالِكَ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ ﷺ، وَوَعْدِكَ إِيَّاهُ أَنْ لا تُسِيءَ بِهِ فِي أُمَّتِهِ، أَنْ تَصْرِفَ عَنْهُ الْبَلاءَ وَالْعَذَابَ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضِ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، اللَّهُمَّ اكْفِنَا بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَفْتَقِرُ إِلَيْكَ، وَيَسْتَغْنِي بِكَ، اللَّهُمَّ اشْفِنَا بِشِفَائِكَ، وَدَاوِنَا بِدَوَائِكَ، وَعَافِنَا مِنْ بَلائِكَ، وَثَبِّتْنَا بِرَحْمَتِكَ، وَأَيِّدْنَا بِقُوَّتِكَ، وَتَمِّمْ عَلَيْنَا نِعْمَتِكَ، وَهَبْنَا كَرَامَاتِكَ، اللَّهُمَّ أَغْنِنَا بِالتَّقْوَى، وَزَيِّنَّا بِالْحكمِ، وَارْفَعْنَا بِالْعِلْمِ، وَاسْتُرْنَا بِالْعَافِيَةِ، عَافِيَةٍ كَافِيَةٍ عَافِيَةٍ شَافِيَةٍ، ظَاهِرَةٍ بَاطِنَةٍ، يَتْبَعُهَا عَافِيَةٌ تَجُرُّ إِلَى عَافِيَةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ هَبْ لَنَا أَنْفُسًا مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَصْبِرُ عَلَى بَلائِكَ، اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَنَا، وَاجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا، وَالْجَنَّةَ مَآبَنَا، اللَّهُمَّ قُلُوبُنَا وَنَوَاصِينَا بِيَدِكَ، لَمْ تُمُلِّكْنَا مِنْهَا شَيْئًا، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِمَا فَاهْدِهِمَا إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا حَلالا، وَزَهِّدْنَا فِيهَا، وَلا تُرَغِّبْنَا فِيهَا ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] ".
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

2 / 345